اسلام میں مرتد کی سزا موت کیوں ہے ؟ جبکہ اسلام تو کہتا ہے کہ دین میں جبر نہیں۔ اس کی کچھ وضاحت فرمادیں۔
واضح ہو کہ دین اسلام میں کسی کافر کو اسلام لانے پر تو مجبور نہیں کیا جاسکتا، اور یہی مطلب قرآن مجید کی آیت’’لا اکراه فی الدین ۔۔۔۔ الخ‘‘ کا ہے، تاہم اگر کوئی شخص بخوشی اسلام قبول کرنے کے بعد دین اسلام کو چھوڑ دے تو یہ فطرت سے رو گردانی اور اللہ کے ساتھ بغاوت ہے اور دنیا کا عام قانون ہے کہ باغی کو زندہ نہیں چھوڑا جاتا، اس لیے اس کی یہ سزا تجویز کی گئی ہے۔
كما في التنزيل العزيز: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا } [الأحزاب: 57]
وقال اللہ تعالیٰ أیضا: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [التوبة: 61]
وقال اللہ تعالیٰ أیضا: {مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا } [الأحزاب: 61]
و في صحيح البخاري: 3017 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن أيوب، عن عكرمة، أن عليا رضي الله عنه، حرق قوما، فبلغ ابن عباس فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تعذبوا بعذاب الله» [ص:62]، ولقتلتهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من بدل دينه فاقتلوه» اھ (4/ 61)
و في صحيح مسلم: 26 - (1676) حدثنا أحمد بن حنبل، ومحمد بن المثنى، واللفظ لأحمد، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " والذي لا إله غيره، لا يحل دم رجل مسلم، يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، إلا ثلاثة نفر: التارك الإسلام المفارق للجماعة - أو الجماعة شك فيه أحمد - والثيب الزاني، والنفس بالنفس "، قال الأعمش، فحدثت به إبراهيم، فحدثني عن الأسود، عن عائشة بمثله. (3/ 1303)
و في إعلام الموقعين عن رب العالمين: فأما القتل فجعله عقوبة أعظم الجنايات، كالجناية على الأنفس؛ فكانت عقوبته من جنسه، وكالجناية على الدين بالطعن فيه والارتداد عنه، وهذه الجناية أولى بالقتل اھ (2/ 74)
و في الفتاوى الهندية: المرتد عرفا هو الراجع عن دين الإسلام كذا في النهر الفائق (إلی قوله) إذا ارتد المسلم عن الإسلام والعياذ بالله عرض عليه الإسلام فإن كانت له شبهة أبداها كشفت إلا أن العرض على ما قالوا غير واجب بل مستحب كذا في فتح القدير ويحبس ثلاثة أيام فإن أسلم وإلا قتل هذا إذا استمهل فأما إذا لم يستمهل قتل من ساعته ولا فرق في ذلك بين الحر والعبد كذا في السراج الوهاج وإسلامه أن يأتي بكلمة الشهادة ويتبرأ عن الأديان كلها سوى الإسلام وإن تبرأ عما انتقل إليه كفى كذا في المحيط (2/ 253) واللہ اعلم بالصواب