"حاسبو ا انفسہ قبل ان تحاسبو ا "کیا یہ حضرت محمد ﷺ کی حدیث ہے؟یا حضرت عمر رضی اللہ عنہ کا اثر ہے ؟کیا شیعہ لوگ اس حدیث کو مانتے ،اور کہتے ہیں کہ یہ ترمذی کی حدیث ہے ؟
یہ حضرت عمر رضی اللہ تعالی عنہ کا قول ہے، بعینہ انہی الفاظ کےساتھ آپ ﷺ سے منقول کوئی حدیث ہمیں تلاش بسیار کے باوجود نہیں ملی ،البتہ ایک روایت جس سے حضرت عمر رضی اللہ تعالی عنہ کا یہ قول مستفاد ہے کتب حدیث میں موجود ہے۔
( یہ روایت اور حضرت عمر رضی اللہ تعالی ان کا یہ قول ترمذی شریف اور دیگر متعدد شروح و کتب حدیث میں بھی موجود ہے)
جبکہ شیعہ مسلک کے پیروکاروں کے متعلق ہمیں معلوم نہیں ہے کہ وہ اس کو حدیث مانتے ہیں یا نہیں ۔
کمافي سنن الترمذي: عن شداد بن أوس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز،من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله هذا حديث حسن. ومعنى قوله: من دان نفسه يقول جاء يقول حاسب نفسه في الدنيا قبل أن يحاسب يوم القيامة ويروي عن عمر بن الخطاب، قال: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، اھ(4/ 219)
وفي التوضيح لشريح الجامع الصحيح فيجب على كل مسلم البدار إلى محاسبة نفسه، كما قال عمر . رضي الله عنه : حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا اه (30) 66)
وفي تحفة الأحوذي: عن شداد بن أوس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله، هذا حديث حسن . ومعنى قوله: من دان نفسه يقول حاسب نفسه في الدنيا قبل أن يحاسب يوم القيامة " ويروى عن عمر بن الخطاب، قال: " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وتزينوا للعرض الأكبر، وانما یخف الحساب يوم القيامة على من حاسب نفسه في الدنيا ويروى عن ميمون بن محران، قال: «لا يكون العبد تقيا حتى يحاسب نفسه كما يحاسب شريكه من أبن مطعمه وملبسه (7/ 132)
وفي شرح الموطأ - عبد الكريم الخضير لکن على الإنسان أن يحفظ نفسه، وينظر إلى الميزان الشرعي وق شح نفسه، ((حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا) كمن إنسان أطلق هذه الأمور وارتكب ما ارتكب في مسيرته الخيرة، قد تجده مثلاً طالب علم، یھاجر لطلب العلم، ثم بعد ذلك يقع في أشياء قد تغطي ما قصده، اهـ (/93)
وفي مرقاة المفاتيح: وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أخوف مااتخوف على أمتي الهوى وطول الأمل فأما الهوى فيصد عن الحق وأما طول الأمل فينسي الآخرة. وهذه الدنيا مرحلة ذاهبة وهذه الآخرة مرتحلة قادمة ولكل واحدة منها بنون فإن استطعتم أن لا تكونوا بني الدنيا فافعلوا فإنكم اليوم في دار العمل ولا حساب وأنتم غدا في دار الآخرة ولا عمل" .رواه البيهقي في "شعب الإيمان» ولا حساب " ) أي: اليوم بحسب الظاهر بالنسبة إلى الفاجر والا فروي خطابا للأبرار: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، ويدل عليه قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون} [الحشر: 18] (8/ 3264 ) واللہ اعلم بالصواب