کیا سلطان فاتح محمد وہی سلطان خلیفہ ( عثمانی سلطنت ) ہے جن کے اوپر قسطنطنیہ فتح کی حدیث کا ذکر ہے ؟ اور اگر ہے تو کوئی حدیث یا حوالہ بھی دیدیں۔
واضح رہے کہ فتح قسطنطنیہ کی احادیث تقریبا ًتمام کتب احادیث میں مذکور ہیں مگر شراح احادیث نے فاتح قسطنطنیہ کے بارے میں دو قول ذکر کئے ہیں بعض شراح کے مطابق فاتح قسطنطنیہ سے سلطان فاتح محمد خلیفہ سلطنت عثمانی ہیں اور بعض شراح کے مطابق حضرت امام مہدی ہوں گے۔
کمافي فتح الملهم تحت: قوله فيفتتحون القسطنطينية) و قد يشكل هذا بان قسطنطينية افتتحها السلطان المعروف محمد الفاتح من سلاطين آل عثمان في جمادي الأولى سنة ٨٥٧هـ بيد المسلمين منذ ذلك الوقت الى اليوم ، و لم يخرج الدجال بعد فتحها، مع ان ظاهر هذا الحديث أن الدجال يخرج فور ما يرجع المسلمون من فتح القسطنطينية إلى الشام، و يمكن الجواب عنه بطريقين الأول: ان في الحديث ما يدل على ان القسطنطينية سوف تصير الى الكفار او الى عملائھم مرة أخرى، و ذلك قبل خروج الدجال، فيفتتحها المسلمون مرة اخرى والى هذا المعنى اشار شيخ مشائخنا السهارنفوري في بذل المجهود المراد بفتح القسطنطينية فتح المهدي اياها، الثاني: ان القسطنطينية كانت عاصمة لكفار الروم في زمن رسول وفى زمن الصحابة، فيحتملان المراد من القسطنطينية في حديث الباب عاصمة كبيرة ( الی قوله) لا القسطنطينية بعينها اھ (٢٩٦/٦)
و في سنن ابی داود: حَدَّثَنَا التَّقَيْنِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةً، قَالَ: مَالَ مَكْحُولٌ وَابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا إِلَى خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ وَمِلْتُ مَعَهُمْ. فَحَدَّلَنَا عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ الهُدْنَةِ، قَالَ: قَالَ جُبَيْرُ : انْطَلِقُ بِنَا إِلَى ذِي مِخْبَرٍ ، رجل من أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَأَتَيْنَاهُ فَسَأَلَهُ جُبَيْرٌ عَنِ الهُدْنَةِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا، فَتَغْرُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِن وَرَائِكُمْ، فَتُنْصَرُونَ، وَتَعْلَمُونَ، وَتَسْلَمُونَ، ثُمَّ تَرْجِعُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ، فيرفع رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّصْرَانِيَّةِ الصَّلِيبَ فَيَقُولُ: غَلَبَ الصَّلِيبُ، فَيَغْضَبُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَيَدْقُهُ. فَعِنْدَ ذَلِكَ تَغْدِرُ الرُّومُ، وَتَجْمَعُ لِلْمَلْحَمَةِ (١٠٩/٤) واللہ اعلم بالصواب