کیا فرماتے ہیں علماءِ کرام اس مسئلہ کےبارے میں کہ میں نے سنا ہے کہ رسول اللہ ﷺ نے فرمایا تھا کہ عیسائی اور یہودی کو سعودی عربیہ میں رہنے کی اجازت نہیں ہے ، ایسا کیوں؟
آپ علیہ الصلوۃ و السلام کے اس ارشادِ گرامی کا مطلب و مقصد یہ ہے کہ جزیرۂ عرب ، جو ہادئی دوجہاں کا مسکن اور وطن ہے ، وہاں کسی باطل اور منسوخ دین کی اس شریعتِ مطہرہ کے ساتھ آمیزش نہ ہونے پائے اور حق و باطل ایک جگہ جمع نہ ہو سکیں۔
کما فی مشکاة المصابیح : عن ابن عباس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «لا تصلح قبلتان في أرض واحدة و ليس على المسلم جزية» . رواه أحمد و الترمذي و أبو داود اھ (2/ 1179)۔
و في الجوهرة النيرة : و قال محمد لا ينبغي أن يترك في أرض العرب كنيسة و لا بيعة و لا يباع فيها الخمر و الخنزير مصرا كان أو قرية و يمنع أهل الذمة أن يتخذوا أرض العرب مسكنا أو وطنا قال عليه السلام {لا يجتمع دينان في جزيرة العرب} و قال عليه السلام {لإن عشت إلى قابل لأخرجن النصارى من نجران} اھ(6/ 135)۔
و في شرح فتح القدير : و يمنعون من أن يتخذوا أرض العرب مسكنا و وطنا بخلاف امصار المسلمين التي ليست في جزيرة العرب يمكنون من سكناها و لا خلاف في ذلك و ذلك لقوله - صلى الله عليه وسلم - لا يجتمع دينان في جزيرة العرب ، اخرج إسحاق بن راهويه في مسنده أخبرنا النضر بن شميل حدثنا صالح بن أبي الأحوص حدثنا الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في مرضه الذي مات فيه لا يجتمع دينان في جزيرة العرب و رواه عبد الرزاق قال أنبأنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يجتمع بأرض العرب أو بأرض الحجاز دينان (الي قوله) و جزيرة العرب من أقصى عدن أبين إلى ريف العراق في الطول و أما العرض فمن جدة و ما والاها من ساحل البحر إلى أطراف الشام و سميت جزيرة لانجزار المياه التي حواليها عنها كبحر البصرة و عمان و عدن و الفرات (الي قوله) و قال المنذري في مختصره قال مالك جزيرة العرب المدينة نفسها و روى أنها الحجاز و اليمن و اليمامة و حكى البخاري عن المغيرة قال هي أرض مكة و المدينة (6/ 60)۔