”اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي وَقِلَّةَ حِيلَتِي وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِلَى مَنْ تَكِلُنِي إِلَى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُنِي أَمْ إِلَى قَرِيبٍ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي إِنْ لَمْ تَكُنْ سَاخِطًا عَلَيَّ فَلَا أُبَالِي غَيْرَ أَنَّ عَافِيَتَكَ هِيَ أَوْسَعُ لِي“
کیا یہ دعا پڑھنا اور اپنی دعاؤں میں مانگنا جائز ہے؟
سوال میں ذکرکردہ دعا نبی کریم ﷺ کی معروف دعائے طائف ہے یعنی یہ دعا اہلِ طائف کی ایذاء اور ضرر رسانی کے بعد آپﷺ نے اللہ تعالی کے حضور عرض کی تھی،اور یہ دعا اگرچہ صحاحِ ستہ میں مذکور نہیں ہے ،لیکن دیگر متعدد کتب ِ حدیث و سیرۃ میں اس کو نقل کیا گیا ہے ،اس لئے اس دعا کو اپنی دعاؤں میں شامل کرکے پڑھنا بلاشبہ جائز و درست ہے،
کما فی المعجم الکبیر للطبرانی: حدثنا أبو صالح (إلی قولہ) عن عبد الله بن جعفر، قال: لما توفي أبو طالب خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف ماشيا على قدميه، فدعاهم إلى الإسلام، فلم يجيبوه فانصرف، فأتى ظل شجرة فصلى ركعتين، ثم قال: «اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس أرحم الراحمين، أنت أرحم الراحمين، إلى من تكلني؟، إلى عدو يتجهمني، أم إلى قريب ملكته أمري، إن لم تكن غضبانا علي، فلا أبالي، إن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن تنزل بي غضبك، أو تحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، لا قوة إلا بك»( باب ما انتهى إلينا من مسند عبد الله بن جعفر، ج: 13، ص: 72، ط: مکتبہ ابن تیمیۃ۔القاھرۃ )۔
وفی دلائل النبوۃ للبیھقی: لما توفي أبو طالب، اجترأت قريش علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونالت منه (إلی قولہ) فلما اطمأن قال فيما ذكر: «اللهم إليك أشكو ضعف قوّتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني، إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدو ملّكته أمري؟
إن لم يكن بك غضب عليّ فلا أبالي.. ولكنّ عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، من أن تنزل بي غضبك أو يحلّ عليّ سخطك، لك العتبى حتى ترضى، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلا بك»إلخ(الرسول صلى الله عليه وسلم في الطائف، ج: 1، ص: 66، ط: دار الکتب العلمیۃ ) ۔