کیا فرماتے ہیں علماء کرام مندرجہ ذیل مسئلہ کے بارے میں کہ
حج اور عمرے پر جانے والے حضرات کو یہ کہنا کہ روضۂ رسول ﷺ پے حاضری کے وقت بارگاہِ ر سالت میں میری طرف سے میر انام لیکر صلوۃ و سلام عرض کردینا ,شرعاً یہ ٹھیک ہے ؟
جی ہاں ! روضۂ رسول ﷺ پر حاضری کے وقت کسی کی طرف سے نام لیکر صلاۃ وسلام عرض کرنا شرعاً درست ہے۔
كمافي شعب الإيمان: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: حدثنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثني سويد بن سعيد، حدثني ابن أبي الرجال، عن سليمان بن سحيم، قال: " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم، قلت: يا رسول الله هؤلاء الذين يأتونك فيسلمون عليك أتفقه سلامهم؟، قال: " نعم وأرد عليهم " اھ (6/ 54)۔
وفى عمدة القاري شرح صحيح البخاري: و في فضل عائشة عن يحيى بن بكير ومضى الكلام فيه قوله يقرأ عليك السلام ويروى يقرئك السلام يقال أقرأ فلانا السلام واقرأ عليه السلام كأنه حين يبلغه سلامه يحمله على أن يقرأ السلام ويرده قوله ترى خطاب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم اھ (22/ 244)۔
وفى الدر المختار: الفور ويجب رد جواب كتاب التحية كرد السلام. ولو قال لآخر: أقرئ فلانا السلام يجب عليه ذلك اھ (6/ 415)۔
و في حاشية ابن عابدين (رد المحتار): (قوله يجب عليه ذلك) لأنه من إيصال الأمانة لمستحقها، والظاهر أن هذا إذا رضي بتحملها تأمل. ثم رأيت في شرح المناوي عن ابن حجر التحقيق أن الرسول إن التزمه أشبه الأمانة وإلا فوديعة اهـ. أي فلا يجب عليه الذهاب لتبليغه كما في الوديعة قال الشرنبلالي: وهكذا عليه تبليغ السلام إلى حضرة النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الذي أمره به؛ وقال أيضا: ويستحب أن يرد على المبلغ أيضا فيقول: وعليك وعليه السلام اهـ. ومثله في شرح تحفة الأقران للمصنف، وزاد وعن ابن عباس يجب اهـ. لكن قال في التتارخانية ذكر محمد حديثا يدل على أن من بلغ إنسانا سلاما عن غائب كان عليه أن يرد الجواب على المبلغ أولا ثم على ذلك الغائب اهـ. (6/ 415)۔