اگر کوئی جماعت اونچی آواز سے مل کر ذکر کریں
اور ہر ہفتے اس چیز کی اعلانیہ دعوت بھی چلائی جائے اور اس کا وقت اور دن بھی مقرر کر دیا جائے کیا ایسا کرنا جائز ہے ؟اور ان سے پوچھنے پر یہ جواب دیا جاتا ہے کہ یہ عبادت کا سوچ کر نہیں کیا جاتا بلکہ لوگو ں کو ذکر کرنے کا طریقہ سکھایا جاتا ہے اسی لیے کیا جاتا ہے
کیا یہ بدعت تو نہیں؟؟
واضح رہے کہ ذکر اللہ ایک ایسی عبادت ہےجس کی کثرت مطلوب ہےاورقرآن مجید اور احادیث مبارکہ میں ذکر اللہ کے بہت فضائل وارد ہوئے ہیں ،بایں ہمہ ذکر اللہ کیلئے کسی ہیئت یاوقت کی تعیین نہیں کی گئ ا لا یہ کہ کوئ مانع شرعی ہو جیسے قضاء حاجت یا کسی کو ایذا ء رسانی یا عبادت میں خلل کا خدشہ ہو تو اس سے ممانعت آیئ ہے۔اس کے ساتھ یہ بھی واضح ہو کہ جہراً اور سراً یعنی اونچی آواز اور آہستہ دونوں طرح ذکر جائز ہے البتہ ذکر سری افضل ہے۔چنانچہ صورت مسئولہ میں بھی کسی مستند سلسلہ کے متبع شریعت شخص کی نگرانی اور راہنمائ میں اگر کبھی کبھار(اور انتظامی آسانی کیلئے وقت اور دن کی تعیین کے ساتھ) اصلاح خلق کی غرض سے حدود شریعت کے اندر رہتے ہوئےاگر اجتماعی مجالس ذکر کا انعقاد کیا جائے تو شرعاً یہ بھی جائز ہے
کما فی تفسیر المظھری: اعلم ان الذكر على ثلثة مراتب أحدها الجهر ورفع الصوت بها وذلك مكروه اجماعا الا إذا دعت اليه داعية واقتضته حكمة فحينئذ قد يكون أفضل من الإخفاء كالاذان والتلبية ونحو ذلك ولعل الصوفية الچشتية قدس الله تعالى أسرارهم اختاروا الجهر للمبتدى لاقتضاء حكمة وهى طرد الشيطان ودفع الغفلة والنسيان وحرارة القلب واشتغال نائرة الحب بالرياضة ومع ذلك يشترط لذلك الاحتراز عن الرياء والسمعة ثانيها الذكر باللسان سرّا وهو المراد بقوله صلى الله عليه واله وسلم لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله رواه الترمذي وابن ماجة وروى احمد والترمذي قيل اى الأعمال أفضل قال ان تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله وعن ابى هريرة قال قال رسول الله صلى اللہ عليه واله وسلم ان لله ملئكة يطوفون فى الطرق يلتمسون اهل الذكر فاذا وجدوا قومايذكرون الله تنادوا هلموا الى حاجتكم قال فيحفونهم بأجنحتهم الى سماء الدنيا قال فيسئلهم ربهم وهو اعلم بهم ما يقولون عبادى قال يقولون يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك قال فيقول هل رأونى قال فيقولون لا والله ما رأوك قال فيقول كيف لو رأونى قال فيقولون لو رأوك كانوا أشد لك عبادة وأشد لك تمجيدا واكثر لك تسبيحا قال فيقول فما يسئلون قالوا يسئلونك الجنة قال فيقول وهل رأوها قال فيقولون لا والله يا رب ما رأوها قال يقول فكيف لو رأوها قال يقولون لو انهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة قال فمم يتعوذون قال يقولون من النار قال فيقول فهل راوها قال يقولون لا والله يا رب ما رأوها قال يقول فكيف لو رأوها قال يقولون لو رأوها كانوا أشد منها فرارا وأشد لها مخافة قال فيقول فاشهدوا انى قد غفرت لهم قال يقول ملك من الملئكة فيهم فلان ليس بينهم انما جاء لحاجة قال هم الجلساء لا يشقى جليسهم رواه البخاري ومسلم نحوه وثالثها الذكر بالقلب والروح والنفس وغيرها الذي لا مدخل فيه للسان وهو الذكر الخفي الذي لا يسمعه الحفظة اخرج ابو يعلى عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لفضل الذكر الخفي الذي لا يسمعه الحفظة سبعون ضعفا إذا كان يوم القيامة وجمع الله الخلائق لحسابهم وجاءتالحفظة بما حفظوا وكتبوا قال لهم انظروا هل بقي له من شىء فيقولون ما تركنا شيئا مما علمناه وحفظناه الا وقد أحصيناه وكتبناه فيقول الله تعالى ان له حسنا لا تعلمه وأخبرك به هو الذكر الخفي۔(ج:3،ص:362،مط:مکتبہ رشیدیہ)
وفی مشکاۃ المصابیح: وعن شقيق: كان عبد الله يذكر الناس في كل خميس فقال له رجل يا أبا عبد الرحمن لوددت أنك ذكرتنا كل يوم قال أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم وإني أتخولكم بالموعظة كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنابہامخافةالسآمةعلينا۔(کتاب العلم ،ج:1،ص:33)
وفی رد المحتار: وأما رفع الصوت بالذكر فجائز كما في الأذان والخطبة والجمعة والحج وقد حرر المسألة في الخيرية وحمل ما في فتاوى القاضي على الجهر المضر وقال: إن هناك أحاديث اقتضت طلب الجهر، وأحاديث طلب الإسرار والجمع بينهما بأن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال، فالإسرار أفضل حيث خيف الرياء أو تأذي المصلين أو النيام والجهر أفضل حيث خلا مما ذكر، لأنه أكثر عملا ولتعدي فائدته إلى السامعين، ويوقظ قلب الذاكر فيجمع همه إلى الفكر، ويصرف سمعه إليه، ويطرد النوم ويزيد النشاط اهـ ملخصا۔(ج؛4،ص:398،مط:ایچ ایم سعید)