مفتی صاحب گزارش یہ ہے کہ ہمارے مسجد کے امام صاحب کا معمول ہے کہ 5 سے6 منٹ ہر نماز میں تاخیر کرتے ہیں۔ اور بسا اوقات تو فون کرکے پابند کرتا ہے دوسرے امام اور مقتدیوں کو، کہ جماعت نہیں کرنا، میں آتا ہوں۔
کیا اسطرح کرنا جائز ہے؟اگر نہیں تو اسکا حل کسطرح ہوگا؟
دوسری بات یہ کہ امام صاحب فرض نماز کے بعد دعا نہیں کراتے ، پوچھنے پر جواب دیتے ہیں کہ فرض نماز کے بعد دعا ثابت نہیں۔
قرآن وحدیث کی رو سے راہنمائی فرمائیں۔ شکریہ
واضح ہو کہ آج کل مقتدیوں کی آسانی کے پیشِ نظر نماز کے لیے وقت مقرر کیا جاتا ہے تاکہ اسی وقت لوگ جماعت کے لیے جمع ہو جائیں، لہٰذا مذکور امام کومقرر وقت پر جماعت کے لیے حاضر ہونا چاہیے، امام صاحب کا بغیر کسی عذر کے امامت کرانے میں تاخیر کو معمول بناکر مقتدیوں کے لیے تکلیف اور ضرر کا باعث بننا شرعاً درست نہیں جس سے احتراز لازم ہے، البتہ اگر کبھی کسی عذر کی وجہ سے تاخیر ہو جائے تو مقتدیوں کو بھی چاہیے کہ چند منٹ امام صاحب کا انتظار کرلیا لیں۔
جب کہ عام فرائض کے بعد مختصر اور فجر و عصر کے بعد نسبتاً طویل دعا انفراداً ثابت ہے، لیکن اس میں افضل یہ ہے کہ ذکر و دعا خاموشی سے کی جائے، لہٰذا امام صاحب موصوف کو مسنون ذکر و اذکار کا بھی اہتمام کرنا چاہیے۔
كما فى صحيح البخاري: عن سهل بن سعد الساعدي:أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، فحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر، فقال: أتصلي للناس فأقيم؟ قال: نعم، فصلى أبو بكر، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة، فتخلص حتى وقف في الصف، فصفق الناس، وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته، فلما أكثر الناس التصفيق التفت. الخ(باب: من دخل ليؤم الناس، فجاء الإمام الأول ،(ج:١،ص:٤٤٤،مط:البشرى،رقم الحديث:٦٨٤)
وفيه ايضاََ: كتب المغيرة إلى معاوية بن أبي سفيان:أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة إذا سلم: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شئ قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد). باب: الدعاء بعد الصلاة.(الدعاء بعد الصلاة،ج:،ص:٢٨٠٩،مط:البشری،رقم الحديث:٦٣٣٠)
وفي اعلاء السنن: ورحم الله طائفة من المبتدعة في بعض اقطار الهند حيث واظبوا على ان الامام ومن معه يقومون بعد المكتوبة بعد قراء تهم اللهم انت السلام ومنك السلام الخ ثم اذا فرغوا من فعل السنن والنوافل يدعو الامام عقب الفاتحة جهرا بدعاء مرة ثانية والمقتدون يؤمنون على ذلك وقد جرى العمل منهم بذلك على سبيل الالتزام والدوام حتى أن بعض العوام اعتقدوا ان الدعاء بعد السنن والنوافل باجتماع الامام والمأمومين ضرورى واجب ومن لم يرض بذلك يعزلونه عن الامامةويطعنونه ولا يصلون خلف من لا يصنع بمثل صنيعهم وايم الله ان هذا امر محدث في الدين(باب الانحراف بعد السلام،ج:٣،ص:١٤٩،ادارةالقران)
و في الهنديه:إذا دعا بالدعاء المأثور جهرا ومعه القوم أيضا ليتعلموا الدعاء لا بأس به، وإذا تعلموا حينئذ يكون جهر القوم بدعة، كذا في الوجيز للكردري.( الباب الرابع في الصلاة والتسبيح،ج:٥،ص:٣١٨،مط:ماجديه)
وفيه ايضاََ:إذا دعا المذكر على المنبر دعاء مأثورا والقوم يدعون معه ذلك، فإن كان لتعليم القوم فلا بأس به، وإن لم يكن لتعليم القوم فهو مكروه، كذا في الذخيرة.( الباب الرابع في الصلاة والتسبيح،ج:٥،ص:٣١٨،مط:ماجديه)
و فى الدرالمختار:( و) اعلم أن (صاحب البيت) ومثله إمام المسجد الراتب (أولى بالإمامة من غيره) مطلقا (إلا أن يكون معه سلطان أو قاض فيقدم عليه) لعموم ولايتهما، وصرح الحدادي بتقديم الوالي على الراتب) باب الإمامة ،ج:١،ص:٥٥٩،مط:سعيد)
وفى المجمع الانهر:وأولى الناس بالإمامة أعلمهم بالسنة) أي بما يصلح الصلاة ويفسدها وقيد في السراج الوهاج تقديم الأعلم بغير الإمام الراتب، وأما الراتب فهو أحق من غيره، وإن كان غيره أفقه منه، ويمكن أن يقال: الكلام في أن يكون هذا في نصب الإمام الراتب.( فصل: الجماعة سنة مؤكدة،ج:١،ص:١٠٧،مط:داراحياء تراث العربى)