اگر تم غوث پاک کی مرید بن جاؤگی اور ان کے ذریعے مانگو گی تو ضرور ملے گا ، جلد سے جلد تم غوث پاک کا بیعت لے لو ۔
اس میں کوئی شک نہیں کہ اللہ تعالیٰ بغیر کسی واسطہ کے ہر انسان کی دعا سنتا اور قبول فرماتا ہے، مگر یہ بھی ایک حقیقت ہے کہ بعض لو گوں کی دعا بعض طریقوں سے زیادہ جلد ی قبول ہوتی ہے جن میں سے ایک طریقہ توسل کا بھی ہے اور وسیلہ میں یہی چیز مطلوب ہوتی ہے ،اس لۓ اولیاءِکرام ،صلحاء اور اعمالِ صالحہ کے وسیلہ سے مانگنا بلاشبہ جائز اور صحابہ کرام و تابعین کے طرزِ عمل سے ثابت ہے، لہٰذا اس طرح دعا کرنا کہ "اے اللہ! فلاں بزرگ کے واسطہ سے میری دعا قبول فرما " جائز ہے ، تاہم توسل کو واجب سمجھنا یا یہ اعتقاد رکھنا کہ فلاں کے ذریعہ مانگنے سے ضرور ملےگا یا اس طرح دعا مانگنے سے اللہ تعالیٰ قبول کرنے پر مجبور ہو جاتے ہیں (نعوذ باللہ ) یا اس کے بغیر دعا قبول ہی نہیں ہوتی وغیرہ ،یہ سب عقائد قطعاً ناجائز و حرام ہیں، ان سے مکمل احتراز لازم ہے، جبکہ سوال میں مذکور بات کہ تم غوث کی مرید بن جاؤ ، بالکلیہ درست نہیں، اس قسم کی غالیانہ باتوں سے احتراز لازم ہے ۔
في السنن الكبرى للبيهقي و في ذيله الجوهر النقي : حدثنا أبو محمد : عبد الله بن يوسف الأصبهانى إملاء أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابى حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفرانى حدثنا محمد بن عبد الله الأنصارى حدثنى أبى : عبد الله بن المثنى عن ثمامة بن عبد الله بن أنس يعنى عن أنس : أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب رضى الله عنه فقال : اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا -صلى الله عليه وسلم- فتسقينا و إنا نتوسل إليك اليوم بعم نبينا -صلى الله عليه وسلم- فاسقنا فيسقون . رواه البخارى فى الصحيح عن الحسن بن محمد الزعفرانى اھ(3/ 352)۔
فی روح المعانی للعلامة الالوسی : و أعظم من ذلك أنهم يطلبون من أصحاب القبور نحو إشفاء المريض و إغناء الفقير و رد الضالة و تيسير كل عسير و توحى اليهم شياطينهم خبر إذا أعيتكم الأمور الخ و هو حديث مفترى على رسول الله صلى الله عليه و سلم بإجماع العارفين بحديثه لم يروه أحد من العلماء و لايوجد فى شىء من كتب الحديث المعتمدة و قد نهى النبى -صلى الله عليه و سلم- : عن اتخاذ القبور مساجد و لعن على ذلك فكيف يتصور منه -عليه الصلاة و السلام- الأمر بالاستغاثة و الطلب من أصحابها ! سبحانك هذا بهتان عظيم (الی قوله) و بعد هذا كله أنا لاأرى بأسا فى التوسل إلى الله تعالى بجاه النبى -صلى الله عليه و سلم- عند الله تعالى حيا و ميتا و يراد من الجاه معنى يرجع إلى صفة من صفاته تعالى مثل أن يراد به المحبة التامة المستدعية عدم رده و قبول شفاعته فيكون معنى قول القائل : إلهى أتوسل بجاه نبيك -صلى الله عليه و سلم- أن تقضى لى حاجتى إلهى اجعل محبتك له وسيلة فى قضاء حاجتى و لافرق بين هذا و قولك : إلهى أتوسل برحمتك أن تفعل كذا إذ معناه أيضا آلهى إجعل رحمتك وسيلة فى فعل كذا بل لاأرى بأسا أيضا بالإقسام على الله تعالى بجاهه -صلى الله عليه و سلم- بهذا المعنى و الكلام فى الحرمة كالكلام فى الجاه و لايجرى ذلك فى التوسل و الإقسام بالذات البحت نعم لم يعهد التوسل بالجاه و الحرمة عن أحد من الصحابة -رضى الله تعالى عنهم- اھ(6/128)۔
و فی المھند علی المفند : عندنا و عند مشايخنا یجوز التوسل فی الدعوات بالانبیاء و الصالحین اھ(ص35)۔