محترم مفتی صاحب، السلام علیکم مولوی الیاس صاحب امام مسجد محلہ پیر عبد الله شاہ، اہل سنت نے شیعہ کی نماز جنازہ پڑھائی ہے،نماز جنازہ اہل سنت والی پڑھائی، اب مقتدیوں کیلئے کیا شر عي حکم ہے؟آیا ہم اس امام کے پیچھے نماز پڑھ سکتے ہیں یا نہیں ؟
بلا تحقیق ایسے لوگوں کے جنازہ میں جلد بازی سے اگر چہ اجتناب کرنا چاہیے، تاہم اگر امام نادم ہو کر اس قسم کی بے احتیاطی سے توبہ کرلے تو آئندہ اس کی اقتداء میں نماز پڑھنا شرعا درست ہے۔
ففي التنزیل العزیز: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ﴾.(التوبة: 84)
وفیه ایضاً: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾.( التوبة : 113)
وفی تفسير القرطبي: روى مسلم عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال : لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجد عنده أبا جهل، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أشهد لك بها عند الله، فقال أبو جهل وعبد الله بن أمية : يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب فلم يزل رسول الله - صلى الله عليه و سلم- يعرضها عليه ويعيد له تلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله فقال رسول الله - صلى الله عليه و سلم- : أما والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك فأنزل الله عز و جل : ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم﴾ وأنزل الله في أبي طالب فقال لرسول الله - صلى الله عليه و سلم - : { إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين } [ القصص : 56 ]. (8 / 248)
وفی المحيط البرهاني للإمام برهان الدين ابن مازة : لا يصلى على الكافر لقوله تعالى: ﴿وَلاَ تُصَلّ عَلَى أَحَدٍ مّنْهُم مَّاتَ ںأَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَسِقُونَ﴾ (التوبة: 84) ، وروي أنه لما مات، أبو طالب جاء علي - رضي الله عنه - إلى رسول الله - عليه السلام - وقال: إن عمك الضال قد مات فقال - عليه السلام - : ’’اغسله وكفنه وادفنه وما تحدث به حدثاً حتى تلقاني‘‘، أي: لا تصلِ عليه؛ ولأن الصلاة على الميت دعاء واستغفار له، والاستغفار للكافر حرام قال الله تعالى: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَسِقِينَ﴾ (التوبة: 80) ، وصلي على كل مسلم مات بعد الولادة لما تلونا من الكتاب، لا البغاة وقطاع الطريق، فإنه لا يصلى عليهم(2 / 337) واللہ أعلم بالصواب!