کیا غائبانہ نماز کی شریعت اجازت دیتی ہے ؟ مہربانی فرما کر جلدی جواب دیجیے حدیث کے ساتھ۔ شکریہ!
عند الاحناف نمازِ جنازہ کے صحت کی شرائط میں سے ایک شرط یہ ہے کہ، میت امام کے سامنے موجود ہو ، اور غائبانہ نمازِ جنازہ میں ایسا نہیں ہوتا ، لہٰذا غائبانہ نمازِ جنازہ پڑھنا جائز نہیں، ذیل میں چند احادیث کا حوالہ دیا جاتا ہے، ملاحظہ ہو:
ففي شرح معاني الآثار: عن ابن عباس، رضي الله عنهما «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوضع بين يديه يوم أحد عشرة فيصلي عليهم، وعلى حمزة ، ثم يرفع العشرة، وحمزة موضوع، ثم يوضع عشرة، فيصلي عليهم، وعلى حمزة معهم» اھ (1/ 503)
وفي مشكاة المصابيح: وعن أبي هريرة أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد أو شاب ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنها أو عنه فقالوا: مات. قال: «أفلا كنتم آذنتموني؟» قال: فكأنهم صغروا أمرها أو أمره. فقال: «دلوني على قبره» فدلوه فصلى عليها. قال: «إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم» . ولفظه لمسلم متفق عليه اھ (1/ 523)
و في الفتح: وشرط صحتها اسلام الميت وطهارته ووضعه امام المصلى فلهذا القيد لا تجوز على غائب (إلى قوله) مع انه قد توفى خلق منهم رضی الله عنهم غيبا في الاسفار كارض الحبشة والغزوات ومن أعز الناس عليه كان القراء ولم يؤثرقط عنه بأنه صلى عليهم وكان على الصلاة على من توفى من من أصحابه حريصاً حتى قال لا يمو تن احد منكم الا اذ نتموني به فان صلاتی عليه رحمة له اھ (82/2)
و فی حاشية ابن عابدين: وشرطها أيضا حضوره (ووضعه) وكونه هو أو أكثره (أمام المصلي) وكونه للقبلة فلا تصح على غائب (الى قوله) وصلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - على النجاشي لغوية أو خصوصية اھ (2/ 208)
وفي تقرير الترمزى لشيخ الهند محمود حسن: فى المسئلة فريقان (الى قوله) فريق لم يجزه وقالوا لابد للصلاة ان تكون الجنازة حاضرة لان من عادته الشريعة المستمرة هو الصلاة على الجنازة الحاضرة وما وقع خلاف داب القوم فتأول (الى قوله) ولو كانت الصلاة على الغائب مشروعة مطلقاً لنقل أنه عليه السلام صلى على غير النجاشي فان أصحاب النبی صلی اللہ علیه وسلم كانوا يقتلون في الغزوات فلما كان يبلغ الخبر الى النبي عليه السلام كان يتحسر ويتأسف ولم ينقل أنه عليه السلام كان يصلى عليهم ثم تحامل عليه أصحابه عليه السلام والخلفاء الراشدون فانها لو كانت مشروعة فكيف تركوا باجمعهم مع انها فريضة واصحاب النبي صلى الله علیه وسلم کانوا لا يتركون المستحبات فضلا عن الفرائض اهـ (۱/ ۳) واللہ اعلم