کیا فرماتے ہیں مفتیان کرام ، میرا ایک سوال ہے آپ سے، اگرمیاں اور بیوی دونوں ایک ساتھ پرائیوٹ اپارٹمنٹ میں اکیلے رہ رہےہوں ، کیا اس طرح اکیلا رہنا ،برہنہ طور پر اور ساتھ انجوائے کرنا جائز ہے؟ جزاک اللہ۔
واضح ہو کہ ہمبستری کے دوران میاں بیوی کا مکمل طور پر برہنہ ہوجانا مناسب اور درست طریقہ نہیں ہے، بلکہ حیا کے خلاف ہے، اور حدیث شریف میں اس سے منع کیا گیا ہے، لہذا صورت مسئولہ میں میاں بیوی کا تنہائی میں مکمل طور پر برہنہ ہونا درست نہیں، بلکہ اس میں حتی الامکان ستر کا اہتمام کرنا چاہیے۔
کما فی سنن ابن ماجہ: عن عائشة، قالت: «ما نظرت، أو ما رأيت فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قط» ، قال أبو بكر: " كان أبو نعيم يقول: عن مولاة لعائشة "(1/217 المادۃ 662 باب النهي أن يرى عورة أخيه ط دار إحياء الكتب العربية)۔
کما فی الھندیۃ: أما النظر إلى زوجته ومملوكته فهو حلال من قرنها إلى قدمها عن شهوة وغير شهوة وهذا ظاهر إلا أن الأولى أن لا ينظر كل واحد منهما إلى عورة صاحبه، كذا في الذخيرة. والمراد بالأمة هاهنا هي التي يحل له وطؤها، وأما إذا كانت لا تحل له كأمته المجوسية أو المشركة أو كانت أمه أو أخته من الرضاع أو أم امرأته أو بنتها فلا يحل له النظر إلى فرجها وكان ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - يقول: الأولى أن ينظر إلى فرج امرأته وقت الوقاع ليكون أبلغ في تحصيل معنى اللذة كذا التبيين. قال أبو يوسف - رحمه الله تعالى -: سألت أبا حنيفة - رحمه الله تعالى - عن رجل يمس فرج امرأته وهي تمس فرجه لتحرك آلته هل ترى بذلك بأسا؟ قال: لا وأرجو أن يعطى الأجر، كذا في الخلاصة ويجرد زوجته للجماع إذا كان البيت صغيرا مقدار خمسة أذرع أو عشرة قال مجد الأئمة الترجماني وركن الصباغي والحافظ السائلي لا بأس بأن يتجردا في البيت، كذا في القنية.الخ (5/327 الباب الثامن فيما يحل للرجل النظر إليه وما لا يحل له ط ماجدیۃ)۔