مفتی صاحب میرا سوال ہے کہ ميری ای میل آئ ڈی ہے abdulkayani@gmailجبکہ میرا نام Abdul Sami kayani ہے ۔ کیا یہ آئ ڈی رکھنا جاءز ہے یا یہ شرکیہ اور کفریہ کلمہ ہے؟ مجھے اس آئ ڈی کو رکھے عرصہ ہو گیا ہے اور اس کو تبدیل بھی نہیں کیا جا سکتا۔ استعمال کی حد تک کیا گنجاءش ہے؟کیو نکہ اس کا معنی ہو جاءے گا کیانی کا بندہ۔ راہنمائ فرمایں۔ شکریہ۔
صورتِ مسئولہ میں مذکورہ ای میل آئی ڈی میں لفظ “عبد” اگرچہ لغوی اعتبار سے "بندہ" کے معنی میں آتا ہے، لیکن عرف و استعمال میں ای میل، یوزر نیم اور مختصر شناختی ناموں میں لوگ عموماً پورا نام، خاندانی نسبت یا مختصر کوڈ استعمال کرتے ہیں۔ لہٰذا مذکورہ آئی ڈی کو شرکیہ یا کفریہ قرار نہیں دیا جاسکتاا، خصوصاً جبکہ سائل کا مقصد “کیانی کا بندہ” ہونا نہیں، بلکہ صرف ایک شناختی نام استعمال کرناہے۔
البتہ بہتر یہی ہے کہ جہاں تک ممکن ہو "عبد" کےلفظ کے ساتھ اللہ تعالیٰ کے اسماء حسنیٰ میں سے کسی نام کی نسبت رکھی جائے، جیسے: عبداللہ، عبدالرحمن وغیرہ۔اور سائل کی مذکورہ ای میل پرانی ہو اور اس کو تبدیل کرنے میں دشواری ہے، اس لیے موجودہ صورت میں اس کے استعمال کی گنجائش ہے، اس میں شرعاً کوئی حرج نہیں۔
کمافی فائدة جليلة في قواعد الأسماء الحسنى : الثالث: أنها حقيقة فيهما، وهذا قول أهل السنة، وهو الصواب.
واختلاف الحقيقتين فيهما لا يخرجها عن كونها حقيقة فيهما، وللرب تعالى منها ما يليق بجلاله، وللعبد منها ما يليق به.وليس هذا موضع التعرض لمأخذ هذه الأقوال وإبطال باطلها وتصحيح صحيحها، فإِنَّ الغرض الإشارةُ إلى أمورٍ ينبغي معرفتها في هذا الباب، ولو كان المقصود بسطها لاستدعت سفرين أو أكثر.
الرابع عشر: أن الاسم والصفة من هذا النوع له ثلاثُ اعتباراتٍ:
- اعتبارٌ من حيث هو مع قطع النظر عن تقييده بالرب تبارك وتعالى أو العبد.
- الاعتبار الثاني: اعتباره مضافا إلى الرب مختصًا به.
- الثالث: اعتباره مضافًا إلى العبد مقيدًا به.
1- فما لزم الاسم لذاته وحقيقته كان ثابتًا للرب والعبد وللرب منه ما يليق بكماله وللعبد منه ما يليق به. وهذا كاسم السميع الذي يلزمه إدراك المسموعات والبصير الذي يلزمه رؤية المبصرات، والعليم والقدير وسائر الأسماء، فإنَّ شرط صحة إطلاقها حصول معانيها وحقائقها للموصوف بها. فما لزم هذه الأسماء لذاتها فإثباته للرب تعالى لا محذور فيه بوجه، بل يثبت له1 على وجه لا يماثلُ2 فيه خَلْقَهُ ولا يشابهُهُم، فمن نفاه عنه لإطلاقه على المخلوق ألحد في أسمائه وجحد صفات كماله، ومن أثبته له على وجهٍ يماثل فيه خلقه فقد شبهه بخلقه، ومن شبه الله بخلقه فقد كفر، ومن أثبته له على وجهٍ لا يماثل فيه خلقه بل كما يليق بجلاله وعظمته فقد برئ من فرث التشبيه ودم التعطيل وهذا طريق أهل السنة.
2- وما لزم الصفةَ لإضافتها إلى العبد وجب نفيه عن الله، كما يلزمُ حياة العبد من النومِ والسِنةِ والحاجةِ إلى الغذاءِ ونحو ذلك، وكذلك ما يلزمُ إرادته من حركة نفسه في جلب ماينتفع به ودفع ما يتضرر به، وكذلك ما يلزمُ علوه من احتياجه إلى ما هو عالٍ عليه وكونه محمولاً به مفتقرًا إليه محاطًا به. كلُّ هذا يجب نفيه عن القدوس السلام تبارك وتعالى.
3- وما لزم صفة من جهة اختصاصهِ تعالى بها فإنَّه لا يَثْبُتُ للمخلوق بوجه كعلمه الذي يلزمه القِدَمُ والوجوبُ والإحاطةُ بكل معلومٍ، وقدرتهِ، وإرادتهِ، وسائر صفاته. فإنَّ ما يختصُ به منها لا يمكنُ إثباتُهُ للمخلوق.
فإذا أحطتَ بهذه القاعدة خُبرًا وعَقَلْتَها كما ينبغي خلصتَ من الآفتين اللتين هما أصل بلاءِ المتكلمين: آفةِ التعطيل وآفةِ التشبيه، فإنَّك إذا وفيت هذا المقامَ حقه من التصور أثبت لله الأسماء الحسنى والصفاتِ العلى حقيقةً فخصلت من التعطيل، ونفيت عنها خصائص المخلوقين ومشابهتهم فخلصت من التشبيه، فتدبر هذا الموضع واجعله آخيَّتَكَ1 التي ترجعُ إليها في هذا الباب والله الموفق للصواب."(ص33)