السلام علیکم !
مرحا نام رکھنا کیسا ہے ؟ اس کا مطلب اللہ کانور ہے ؟ وضاحت فرما دیجیے۔ جزاک اللہ
" مرحا " کا معنی " اللہ کا نور " تو تلاش بسیار کے باوجود ہمیں نہیں مل سکا، البتہ یہ لفظ چونکہ عام طور پر " بہت زیادہ خوشی اور چستی " کے معنی میں استعمال ہوتا ہے ، لہذا یہ نام رکھنا شرعاً درست ہے۔
كما في القرآن الكريم: {وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا } [الإسراء: 37]
و في سنن أبي داود: عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم، وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم» قال أبو داود: «ابن أبى زكريا لم يدرك أبا الدرداء» اھ (4/ 287)-
و في أحكام القرآن لابن العربي: المسألة الأولى: قوله: {مرحا} [الإسراء: 37]: فيه أربعة أقوال: الأول: متكبرا. الثاني: بطرا. الثالث: شديد الفرح. الرابع: النشاط. فإذا تتبعت هذه الأقوال وجدتها متقاربة، ولكنها منقسمة قسمين مختلفين: أحدهما مذموم، والآخر محمود؛ فالتكبر والبطر مذمومان، والفرح والنشاط محمودان؛ ولذلك يوصف الله بالفرح، ففي الحديث: «لله أفرح بتوبة العبد من رجل» الحديث " والكسل مذموم شرعا، والنشاط ضده. وقد يكون التكبر محمودا، وذلك على أعداء الله وعلى الظلمة. وحقيقة القول في ذلك الآن أن الفرح إذا كان بدنيا وصفات ليس لها في الآخرة نصيب، أو كان النشاط إلى ما لا ينفع في الآخرة، ولا يكون في الوجهين جميعا نية دينية للمتصف بهما؛ فذلك الذي ذم الله هاهنا. (3/ 202)-
و في أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن: نهى الله جل وعلا الناس في هذه الآية الكريمة عن التجبر والتبختر في المشية. وقوله: مرحا [17 \ 37] مصدر منكر، وهو حال على حد قول ابن مالك في الخلاصة: ومصدر منكر حالا يقع ... بكثرة كبغتة زيد طلع وقرئ: «مرحا» بكسر الراء على أنه الوصف من مرح (بالكسر) يمرح (بالفتح) أي: لا تمش في الأرض في حال كونك متبخترا متمايلا مشي الجبارين. وقد أوضح جل وعلا هذا المعنى في مواضع أخر ; كقوله عن لقمان مقررا له: ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور واقصد في مشيك الآية [31 \ 18، 19] ، وقوله: وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا الآية [25 \ 63] ، إلى غير ذلك من الآيات. وأصل المرح في اللغة: شدة الفرح والنشاط، وإطلاقه على مشي الإنسان متبخترا مشي المتكبرين ; لأن ذلك من لوازم شدة الفرح والنشاط عادة. (3/ 156)
و في المعجم الوسيط: ( مرح ) فلان مرحا اشتد مرحه ونشاطه وتبختر واختال فهو مرح ( ج ) مرحى ومراحى وهو مريح أيضا ( ج ) مريحون والأرض بالنبات أخرجته ويقال مرح الزرع خرج سنبله والسحاب أرسل المطر وعينه مرحا ومرحانا فسدت وهاجت وسال الدمع منها كثيرا وهي عين وممراح ويقال مرحت عينه بمائها وقذاها إذا رمت به وضعفت ويقال لا تمرح بعرضك لا تعرضه للطعن، ( أمرح ) فلانا حمله على المرح والكلأ الفرس أنشطه، ( مرح ) المهر لينه وأزال مرحه وشماسه والجلد دهنه والقربة الجديدة ملأها ماء لتنسد عيون خرزها ولا يسيل منها شيء والبر نقاه، ( المراح ) اسم للمرح، ( التمراحة ) الكثير النشاط والخفة يقال هو تلعابة تمراحة، ( المرح ) شدة الفرح أو النشاط والعجب والاختيال و في التنزيل العزيز ) ولا تمش في الأرض مرحا ، ( مرحى ) كلمة تعجب تقال للرامي أو الخطيب أو نحوهما إذا أصاب وإذا أخطأ قيل له برحى، ( المرحة ) الأنبار من الزبيب ونحوه ( المروح ) النشيط والخمر لأن لها مراحا في رأس شاربها وقوس مروح حسنة الإرسال للسهم كأن بها مرحا، ( الممراح ) النشيط والعين الغزيرة الدمع والأرض السريعة النبات اھ (2/ 861)-