کیا محلہ میں ہماری مساجد کے منبر کو منبرِ رسول (صلی اللہ علیہ وسلم) کہا جا سکتا ہے؟
واضح ہو کہ نصوصِ شرعیۃ میں مسجدکو" اللہ کا گھر"، حضرت صالح علیہ السلام كی اونٹنی کو" ناقۃ اللہ" یعنی اللہ تعالی کی اونٹنی، اور ماہِ محرم کو "شہر اللہ" یعنی اللہ کا مہینہ تعظیماً کہا گیا ہے ، اسی طرح کسی بھی محلے کی مسجد کے منبر کو اگر تعظیماً منبر ِرسول کہا جائے تو اس کی بھی گنجائش ہے ، شرعاً اس میں کوئی حرج نہیں ۔
كما قال الله تعالى : فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا ( سورة الشمس، الأية : 13)-
وفي صحيح مسلم : عن أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه قال: سئل أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة (إلى قوله) وأفضل الصيام بعد شهر رمضان صيام شهر الله المحرم ( باب فضل صوم المحرم، ج 3، ص 169، رقم : 1163 ، ط : دار الطباعة العامرة، تركيا)-
وفي المصنف لابن أبي شيبة : عن عمر قال : المساجد بيوت الله في الأرض وحق على المزور أن يكرم زائره (ما جاء في لزوم المساجد، ج 19، ص 360، رقم : 37338، ط : دار كنوز إشبيليا، الرياض)-
وفي شرح سنن ابن ماجه للسیوطي : شهر الله الذي الخ الإضافة الى الله للتعظيم الخ ( باب ما جاء في التقليس التقليس الضرب بالدف والغناء، ص 125 ، ط : قديمي كتب خانه، كراتشي)-
وفي حاشية الطيبي على الكشاف : قوله: (أي: الأرض أرض الله، والناقة ناقة الله): فإن قلت: هذه الإضافة آذنت بالاختصاص، وقد قدر فيما سبق أن الإضافة في (ناقة الله) للتعظيم والتفخيم، ولا ارتياب أن الإضافة في (أرض الله) غير مطلوبٍ منها التعظيم، بل الاختصاص، فأين التطابق؟ قلت: الاختصاص لا يدفعه التعظيم ( ج 2، ص 448، ط : جائزة دبي الدولة للقرأن الكريم)-