کیا فرماتے ہیں مفتیانِ کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ کیا بخاری شریف میں ہے کہ حضرت ابراہیم علیہ السلام نے جھوٹ بولا ہے ؟ اگر ہے تو اس کا حوالہ اور اس کا مطلب سمجھا دیں ، یہ بات ایک شیعہ نے کہی ہے۔
بخاری کی ایک حدیث میں اگر چہ ’’ کذب‘‘ کی نسبت حضرت ابراہیم علیہ السلام کی طرف کی گئی ہے مگر وہ باتفاقِ جمیع مسلمین اپنی حقیقت پر محمول نہیں ، بلکہ اس سے مراد ’’توریہ‘‘ ہے اور’’ توریہ ‘‘ذومعنی جملے استعمال کرنے کو کہا جاتا ہے ، کہ ایک بات کے دو مطلب ہوں ، سننے والا اس سے کچھ مراد لے اور بولنے والے کی مراد کچھ ہو ، حضرت ابراہیم علیہ السلام نے بھی ایسا ہی کیا ، کہ ظالم بادشاہ کے ظلم سے بچنے کے لیے حضرت سارہ سے متعلق فرمایا کہ ’’یہ میری بہن ہے‘‘، بادشاہ نے حقیقی بہن سمجھا اور آپ کا مطلب ، اسے اسلامی برادری کے اعتبار سے بہن کہنا تھا، اور ظاہر ہےکہ کوئی بھی عقلمند اسے جھوٹ قرار نہیں دے سکتا ، اور حدیث میں اس پر’’ کذب‘‘ کا اطلاق محض ظاہری الفاظ کے اعتبار سے ہے ۔
ففی صحيح البخاري : عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : "لم يكذب إبراهيم عليه السلام إلا ثلاث كذبات ، ثنتين منهن في ذات الله عز وجل ، قوله ﴿إني سقيم﴾(الصافات: 89). وقوله: ﴿بل فعله كبيرهم هذا﴾(الأنبياء: 63). و قال : بينا هو ذات يوم و سارة ، إذ أتى على جبار من الجبابرة ، فقيل له : إن هاهنا رجلا معه امرأة من أحسن الناس ، فأرسل إليه فسأله عنها ، فقال : من هذه؟ قال : أختي ، فأتى سارة قال : يا سارة : ليس على وجه الأرض مؤمن غيري و غيرك ، و إن هذا سألني فأخبرته أنك أختي، فلا تكذبيني، فأرسل إليهاالخ(4/ 141)۔
و في عمدة القاري شرح صحيح البخاري : وحدثنا محمد بن محبوب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال لم يكذب إبراهيم عليه السلام إلا ثلاث كذبات ثنتين منهن في ذات الله عز وجل قوله إني سقيم و قوله بل فعله كبيرهم هذا و قال بينا هو ذات يوم و سارة إذ أتى على جبار من الجبابرة فقيل له إن هاهنا رجلا معه امرأة من أحسن الناس فأرسل إليه فسأله عنها فقال من هذه قال أختي فأتى سارة قال يا سارة ليس على وجه الأرض مؤمن غيري و غيرك و إن هذا سألني فأخبرته أنك أختي الخ(رقم : 8533)۔
و فیه ایضاً : فإن كان الأول فلا يعد هذا شيئا. لأن الطفولية ليست بمحل للتكليف ، و إن كان الثاني فإنه إنما قال ذلك على طريق الاحتجاج على قومه تنبيها على أن الذي يتغير لا يصلح للربوبية ، أو قاله توبيخا أو تهكما بهم ، و كل ذلك لا يطلق عليه الكذب ، و أما وجه إطلاق الكذب على الأمور الثلاثة فهو ما قاله الماوردي : أما الكذب فيما طريقه البلاغ عن الله عز وجل فالأنبياء عليهم الصلاة و السلام ، معصومون عنه ، و أما في غيره فالصحيح امتناعه. فيؤول ذلك بأنه كذب بالنسبة إلى فهم السامعين ، أما في نفس الأمر فلا، إذ معنى سقيم إني سأسقم لأن الإنسان عرضة للأسقام أو سقيم بما قدر عليه من الموت أو كانت تأخذه الحمى في ذلك الوقت. و أما : فعله كبيرهم ، فيؤول بأنه أسند إليه لأنه هو السبب لذلك أو هو مشروط بقوله : إن كانوا ينطقون أو يوقف عند لفظ : فعله ، أي : فعله فاعله ، وكبيرهم هو ابتداء الكلام ، و أما سارة فهي أخته بالإسلام ، و اتفق الفقهاء على أن الكذب جائز بل واجب في بعض المقامات ، كما أنه لو طلب ظالم وديعة ليأخذها غصبا وجب على المودع عنده أن يكذب بمثل : أنه لا يعلم موضعها ، بل يحلف عليه. قوله : (ثنتين منهن) أي : كذبتين من هذه الكذبات الثلاث كانتا في ذات الله تعالى ، أي : لأجله و إنما خص هاتين الثنتين لأنهما في ذات الله لأن قصة سارة و إن كانت أيضا في ذات الله ، لأنها سبب لدفع كافر ظالم عن مواقعة فاحشة عظيمة ، لكنها تضمنت حظا لنفسه و نفعا له بخلاف الثنتين المذكورتين ، لأنهما كانتا في ذات الله محضا ، و قد وقع في رواية هشام بن حسان : أن إبراهيم لم يكذب قط إلا ثلاث كذبات ، كل ذلك في ذات الله تعالى ، و عند أحمد من حديث ابن عباس : و الله إن جادل بهن إلا عن الله اھ(15/ 248)۔
حضرت علی رضی اللہ عنہ کے گھر والوں کا ایک فقیر کی مدد کرنے والے واقعہ کی تحقیق
یونیکوڈ من گھڑت احادیث 0