مفتی صاحب میں ایک ویڈیو ایڈیٹر ہوں اور عام طور پر ویڈیو میں بیک گراؤنڈ میوزک ہوتا ہے، کیا ویڈیو میں بیک گراؤنڈ میوزک استعمال کرنا ٹھیک ہے؟
واضح ہو کہ بیک گراؤنڈ میوزک بھی شرعاً ناجائز وحرام اور گناہ ِکبیرہ ہے، جس سے بہر صورت احتراز لازم ہے۔
قال اللہ تعالی: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (سورۃ القمان ایة6)۔
وفی سنن أبی داؤد: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا سلام بن مسكين، عن شيخ، شهد أبا وائل في وليمة، فجعلوا يلعبون يتلعبون، يغنون، فحل أبو وائل حبوته، وقال: سمعت عبد الله يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «الغناء ينبت النفاق في القلب»(4/282 رقم الحدیث 4927)۔
وفی الدر المختار: أن الملاهي كلها حرام ويدخل عليهم بلا إذنهم لإنكار المنكر قال ابن مسعود صوت اللهو والغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء النبات. قلت: وفي البزازية استماع صوت الملاهي كضرب قصب ونحوه حرام لقوله - عليه الصلاة والسلام - «استماع الملاهي معصية والجلوس عليها فسق والتلذذ بها كفر» أي بالنعمة فصرف الجوارح إلى غير ما خلق لأجله كفر بالنعمة لا شكر فالواجب كل الواجب أن يجتنب كي لا يسمع لما روي «أنه - عليه الصلاة والسلام - أدخل أصبعه في أذنه عند سماعه» الخ (6/349)۔
و فی الفتاوی الھندیة: (الباب السابع عشر في الغناء واللهو وسائر المعاصي والأمر بالمعروف) اختلفوا في التغني المجرد قال بعضهم إنه حرام مطلقا والاستماع إليه معصية وهو اختيار شيخ الإسلام ولو سمع بغتة فلا إثم عليه ومنهم من قال لا بأس بأن يتغنى ليستفيد به نظم القوافي والفصاحة ومنهم من قال يجوز التغني لدفع الوحشة إذا كان وحده ولا يكون على سبيل اللهو وإليه مال شمس الأئمة السرخسي ولو كان في الشعر حكم أو عبر أو فقه لا يكره كذا في التبيين. الخ (5/351)۔