اگر اذان میں’’ اللہ اکبر ‘‘میں اکبر کی ’’ب‘‘ پر کھڑاز بر پڑھا جائے یعنی اکبار پڑھا جائے تو اس کے کیا معنی نکلتے ہیں؟
’’اکبار‘‘ کے معنیٰ ’’بہت سارے ڈھول‘‘ کے ہیں، تاہم اگر کوئی شخص ’’اللہ اکبر‘‘ کہتے ہوئے ناواقفیت اور تلفظ کے درست نہ ہونے کی وجہ سے "باء" کے زبر کو زیادہ کھینچ دے، تو اگر چہ ایسا کرنا مکروہ ہے، مگر اذان درست ہو جائے گی، البتہ ایسے شخص کو جلد از جلد اپنے تلفظ درست کرنے کا اہتمام کرنا چاہیے۔
كما في الدر المختار: ولو ذكر الاسم بلا صفة صح عند الإمام خلافا لمحمد (بالحذف) إذ مد أحد الهمزتين مفسد، وتعمده كفر وكذا الباء في الأصح. اھ (1/ 480)
وفى حاشية ابن عابدين: (قوله إذ مد أحد الهمزتين مفسد إلخ) (إلی قوله) وإن كان المد في أكبر، فإن في أوله فهو خطأ مفسد، وإن تعمده قيل يكفر للشك، وقيل لا. ولا ينبغي أن يختلف في أنه لا يصح الشروع به، وإن في وسطه أفسد، ولا يصح الشروع به. وقال الصدر الشهيد: يصح، وينبغي تقييده بما إذا لم يقصد به المخالفة كما نبه عليه محمد بن مقاتل. وفي المبتغى: لا يفسد لأنه إشباع وهو لغة قوم، وقيل يفسد لأن (أكبار) اسم ولد إبليس. اهـ.؛ فإن ثبت أنه لغة فالوجه الصحة؛ وإن في آخره فقد قيل يفسد الصلاة وقياسه أن لا يصح الشروع به أيضا كذا في الحلية ملخصا اھ (1/ 480)
وفی البناية شرح الهداية: وفي " المبسوط ": ولو مد ألف الله لا يصير شارعا، وخيف عليه الكفر إن كان قاصدا، وكذا لو مد ألف أكبر، وكذا لو مد باءه لا يصير شارعا، لأن إكبار جمع كبر، فكان فيه إثبات الشركة. وقيل: إكبار اسم للشيطان. وقيل: إكبار جمع كبر وهو الطبل. (2/ 221)