گناہ و ناجائز

"اوم" کا معنیٰ اور اس کے ورد کرنے کا حکم

فتوی نمبر :
39226
| تاریخ :
2020-01-27
حظر و اباحت / جائز و ناجائز / گناہ و ناجائز

"اوم" کا معنیٰ اور اس کے ورد کرنے کا حکم

کیافرماتےہیں مفتیان کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ ہندو مذھب میں لفظ"اوم"کاوردمسلمان بطورِ عملیات کرسکتاہے؟قرین کی تسخیرکیلئےمنکوس تسمیہ کاعمل کیاجاسکتاہے یانہیں؟اور اس صورت میں ترجمہ غلط یاکفریہ تونہیں بنے گا؟

الجوابُ حامِدا ًو مُصلیِّا ً

(1)لفظ"اوم"چونکہ ہندومذہب کےخداکانام ہے،اس لئے کسی مسلمان کیلئے ایسے الفاظ کا ورد شرعاًجائز نہیں،بلکہ اس سے احتراز لازم ہے۔
(2)تسمیہ کوالٹا(منکوس) پڑھنے سے معنیٰ اگرچہ کفریہ نہیں بنتا،مگرمخلوقات میں سے کسی بھی جن یاانسان پر تسخیر کا عمل کرکے اسے اپنے تابع کرنا ناجائز اور حرام ہے۔

مأخَذُ الفَتوی

فی الشامیہ:(قوله التميمة المكروهة) أقول: الذي رأيته في المجتبى التميمة المكروهة ما كان بغير القرآن، وقيل: هي الخرزة التي تعلقها الجاهلية اهـ فلتراجع نسخة أخرى. وفي المغرب وبعضهم يتوهم أن المعاذات هي التمائم وليس كذلك إنما التميمة الخرزة، ولا بأس بالمعاذات إذا كتب فيها القرآن، أو أسماء الله تعالى، ويقال رقاه الراقي رقيا ورقية إذا عوذه ونفث في عوذته قالوا: إنما تكره العوذة إذا كانت بغير لسان العرب، ولا يدرى ما هو ولعله يدخله سحر أو كفر أو غير ذلك، وأما ما كان من القرآن أو شيء من الدعوات فلا بأس به اه (6/363)
وفیہ ایضاً:وعن «النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يعوذ نفسه» قال - رضي الله عنه -: وعلى الجواز عمل الناس اليوم، وبه وردت الآثار ولا بأس بأن يشد الجنب والحائض التعاويذ على العضد إذا كانت ملفوفة اهـ قال ط: وانظر هل كتابة القرآن في نحو التمائم حروفا مقطعة تجوز أم لا لأنه غير ما وردت به كتابة القرآن وحرره اهـ وفي الخانية: بساط أو مصلى كتب عليه في النسج الملك لله يكره استعماله وبسطه، والقعود عليه، ولو قطع الحرف من الحرف أو خيط على بعض الحروف: حتى لم تبق الكلمة متصلة لا تزول الكراهة لأن للحروف المفردة حرمة وكذا لو كان عليها الملك أو الألف وحدها أو اللام اهـ وفيها: امرأة أرادت أن تضع تعويذا ليحبها زوجها ذكر في الجامع الصغير: أن ذلك حرام لا يحل اھ(6/363)

واللہ تعالی اعلم بالصواب
دار الافتاء جامعه بنوریه عالمیه

فتوی نمبر 39226کی تصدیق کریں
0     790
Related Fatawa متعلقه فتاوی
Related Topics متعلقه موضوعات