کیا فرماتے ہیں مفتیان کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ امام نافع مدنی کے شاگر د امام ورش کی قرات کے مطابق قرآن مجید کی تلاوت کرنا یا نماز پڑھنا کیسا ہے ؟ جبکہ امام ورش تین الفی مقدار کے بجائے پانچ الفی مقدار کے برابر الفاظ کو کھینچ کر بہت ہی آہستہ آہستہ اور لمبا کر کے پڑھتے ہیں۔
واضح ہو کہ امام ورش رحمہ اللہ تعالیٰ علیہ چونکہ امام نافع رحمہ اللہ تعالیٰ علیہ سےروایت کرتے ہیں، اور امام نافع رحمہ اللہ تعالیٰ علیہ کی قراءت، قراءات سبعہ متواترہ میں سے ہے ، لہذا اس کے مطابق قرآن کریم کی تلاوت کرنے یا نماز میں پڑھنے میں شرعاً کوئی حرج نہیں، تاہم امام صاحب کو مقتدیوں کی رعایت رکھتے ہوئے مختصر قراءت کرنی چاہیے۔
كما في الأحرف السبعة والقراءات: الأول: المتواتر: وهو ما نقله جمع غفير لا يمكن تواطؤهم على الكذب عن مثلهم إلى منتهى السند، وهذا النوع يشمل القراءات العشر المتواترات (إلی قوله)
د- القراءات المتواترة وقُرّاؤها:
من الضروري والطبيعي أن يشتهر في كل عصر جماعة من القراء، في كل طبقة من طبقات الأمة، يتفقون في حفظ القرآن، وإتقان ضبط أدائه والتفرغ لتعليمه، من عصر الصحابة، ثم التابعين، وأتباعهم وهكذا … ولقد تجرد قوم للقراءة والأخذ، واعتنوا بضبط القراءة أتم عناية حتى صاروا في ذلك أئمة يقتدى بهم ويرحل إليهم، ويؤخذ عنهم. فكان بالمدينة: أبو جعفر يزيد بن القعقاع، ثم شيبة بن نصاح، ثم نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم. وكان بمكة: عبد الله بن كثير، وحميد بن قيس الأعرج، ومحمد بن مُحَيْص. وكان بالكوفة: يحيى بن وثاب، وعاصم بن أبي النَّجود الأسدي، وسليمان الأعمش، ثم حمزة بن حبيب، ثم الكِسائي أبو علي بن حمزة.
وكان بالبصرة: عبد الله بن أبي إسحاق، وعيسى بن عمر، وأبو عمرو بن العلاء، ثم عاصم الجحدري،ثم يعقوب الحضرمي.
وكان بالشام: عبد الله بن عامر، وعطية بن قيس الكلابي، وإسماعيل بن عبد الله بن المهاجر، ثم يحيى بن الحارث الذماري، ثم شريح بن زيد الحضرمي.
ثم جاء الإمام أحمد بن موسى بن العباس المشهور بابن مجاهد المتو في سنة ( 324هـ ) فأفرد القراءات السبع المعروفة، فدونها في كتابه: " القراءات السبعة" فاحتلت مكانتها في التدوين، وأصبح علمها مفرداً يقصدها طلاب القراءات.
وقد بنى اختياره هذا على شروط عالية جداً، فلم يأخذ إلا عن الإمام الذي اشتهر بالضبط والأمانة، وطول العمر في ملازمة الإقراء، مع الاتفاق على الأخذ منه، والتلقي عنه ، فكان له من ذلك قراءات هؤلاء السبعة، وهم:
عبد الله بن كثير الداري المكي، (45-120 هـ).
عبد الله بن عامر اليحصبي الشامي (8-18 هـ).
عاصم بن أبي النَّجود الأسدي الكوفي، المتو في سنة (127هـ).
أبو عمرو بن العلاء البصري، (70-154 هـ).
حمزة بن حبيب الزيات الكوفي، (8-156 هـ).
نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدني، المتو في سنة (169هـ).
أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي النحوي الكوفي، المتو في سنة (189هـ).
وقد علمت من مسرد أئمة الأمصار الإسلامية القراء أن القراءات أكثر من ذلك بكثير، لكن ابن مجاهد جمع هذه السبع لشروطه التي راعاها . وقد تابع العلماء البحث لتحديد القراءات المتواترة، حتى استقر الاعتماد العلمي، واشتهر على زيادة ثلاث قراءات أخرى ، أضيفت إلى السبع، فأصبح مجموع المتواتر من القراءات عشر قراءات ، وهذه القراءات الثلاث هي قراءات هؤلاء الأئمة: أبو جعفر يزيد بن القعقاع المدني، المتو في سنة (130هـ). 9. يعقوب بن اسحاق الحضرمي الكوفي، المتو في سنة (205هـ). 10. خلف بن هشام، المتو في سنة (229 هـ). (ص: 6) والله اعلم بالصواب
موبائل میں گانے بھرے ہوئے ہوں تو اس میں تلاوت بھروا سکتے ہیں یا نہیں؟
یونیکوڈ قرآن و حدیث کے آداب و احکام 0