ایک شخص دعوت و تبلیغ کاکام کرتا ہے اوربہت زیادہ تقاضوں پر رہتا ہے،اس کی والدہ کو اس کی ضرورت ہے، وہ اتنی زیادہ مشغولی کی وجہ سے نارض بھی رہتی ہے، جانے کو منع نہیں کرتی، مگر بہت زیادہ جانےکو منع کرتی ہے , گھر کی ذمہ داریوں کی وجہ سے، وہ شخص والدہ کی بات نہیں سنتا، کوئی تقاضا آتے ہی فوراً چلا جاتا ہے، تو کیا اس طرح کی تبلیغ معتبر ہے، اس کا یہ رویہ اپنی والدہ کے ساتھ درست ہے یانہیں؟ اس کی والدہ ضعیف العمر بیوہ ہے ، ان کو خدمت کی بھی ضرورت ہے اور بھی بہت سارے کاموں میں ضرورت پڑتی ہے؟
سوال میں مذکور شخص کا دعوت وتبلیغ کا کام اس کی ترتیب پر کرنا اور ہر تقاضے پر اپنے آپ کو پیش کرنا بہت اچھی بات ہے، مگر ضعیف العمر والدہ خدمت کی محتاج ہو تو شخصِ مذکور کو پہلے اس کا انتظام کرنا لازم ہے، اس کے بعد پھر تبلیغِ دین کا کام کرنا، ان شاء اللہ مفید اور باعثِ اجر ہو گا۔
كمافي الدر المختار: وله الخروج لطلب العلم الشرعي بلا إذن والديه لو ملتحيا وتمامه في الدرر اھ (6/ 408)
وفي رد المحتار: (قوله وله الخروج إلخ) أي إن لم يخف على والديه الضيعة بأن كانا موسرين، ولم تكن نفقتهما عليه. وفي الخانية: ولو أراد الخروج إلى الحج وكره ذلك قالوا إن استغنى الأب عن خدمته فلا بأس، وإلا فلا يسعه الخروج، فإن احتاجا إلى النفقة ولا يقدر أن يخلف لهما نفقة كاملة أو أمكنه إلا أن الغالب على الطريق الخوف فلا يخرج، ولو الغالب السلامة يخرج. وفي بعض الروايات لا يخرج إلى الجهاد إلا بإذنهما ولو أذن أحدهما فقط لا ينبغي له الخروج، لأن مراعاة حقهما فرض عين والجهاد فرض كفاية، فإن لم يكن له أبوان وله جدان وجدتان فأذن له أبو الأب وأم الأم دون الآخرين لا بأس بالخروج لقيامهما مقام الأبوين، ولو أذن الأبوان لا يلتفت إلى غيرهما هذا في سفر الجهاد، فلو في سفر تجارة أو حج لا بأس به بلا إذن الأبوين إن استغنيا عن خدمته إذ ليس فيه إبطال حقهما إلا إذا كان الطريق مخوفا كالبحر فلا يخرج إلا بإذنهما وإن استغنيا عن خدمته ولو خرج المتعلم وضيع عياله يراعى حق العيال اهـ (قوله لو ملتحيا) أفاد أن المراد بالأمرد في كلام الدرر الآتي خلاف الملتحي إذ لو كان معذورا يخشى عليه الفتنة فإن بعض الفسقة يقدمه على الأمرد (قوله وتمامه في الدرر) قال فيها وإن كان أمرد فلأبيه أن يمنعه ومرادهم بالعلم العلم الشرعي، وما ينتفع به فيه دون علم الكلام وأمثاله لما روي عن الإمام الشافعي - رحمه الله - أنه قال لأن يلقى الله عبد بأكبر الكبائر خير من أن يلقاه بعلم الكلام فإذا كان حال الكلام المتداول بينهم في زمانهم هكذا، فما ظنك بالكلام المخلوط بهذيان الفلاسفة المغمور بين أباطيلهم المزخرفة اهـ (6/408)