زید گیا اپنی خالہ سے ملنے،وہاں جاکر کمرے میں بیٹھا اور زید اکیلا تھا،شیطانی خیالات کے آنے کی وجہ سے زید کا ذکر منتشر ہوگیا تھا،اس حالت میں اس نے اپنی خالہ سے ہاتھ ملایا،ذہن میں ایک برا خیال آیا،لیکن اس کے خیال کی وجہ سے جب وہ مل رہا تھا،اس وقت شہوت کوئی زیادہ نہیں ہوئی،تو کیا اس کی بیٹی سے نکاح کرسکتا ہے؟
زید کیلئے اپنی خالہ کے متعلق غلط اور شہوت آمیز خیالات ذہن میں لانا تو شرعاً جائز نہیں تھا،جس پر زید کو توبہ واستغفار اور آئندہ کیلئے اس طرح کے خیالات لانے سے اجتناب کرنا چاہیئے ،تاہم خالہ سے مصافحہ کرتے وقت اگر واقعۃً اس کی شہوت میں زیادتی نہ ہوئی ہو تو فقط شہوت کی حالت میں خالہ سے مصافحہ کرنے سے حرمتِ مصاہرت ثابت نہیں ہوئی،اس لئے زید کیلئے اپنی مذکور خالہ کی بیٹی سے نکاح کرنا شرعاً جائز ہے۔
کما فی الدر المختار: (و) حرم أيضا بالصهرية (أصل مزنيته) أراد بالزنا في الوطء الحرام (و) أصل (ممسوسته بشهوة) ولو لشعر على الرأس بحائل لا يمنع الحرارة(وأصل ماسته وناظرة إلى ذكره والمنظور إلى فرجها) المدور (الداخل) ولو نظره من زجاج أو ماء هي فيه (وفروعهن) مطلقا والعبرة للشهوة عند المس والنظر لا بعدهما وحدها فيهما تحرك آلته أو زيادته به يفتى وفي امرأة ونحو شيخ كبير تحرك قلبہ أو زيادته وفي الجوهرة: لا يشترط في النظر لفرج تحريك آلته به يفتى هذا إذا لم ينزل فلو أنزل مع مس أو نظر فلا حرمة به يفتي الخ (وفی رد المحتار: تحت) (قوله: وحرم أيضا بالصهرية أصل مزنيته) قال في البحر: أراد بحرمة المصاهرة الحرمات الأربع حرمة المرأة على أصول الزاني وفروعه نسبا ورضاعا وحرمة أصولها وفروعها على الزاني نسبا ورضاعا كما في الوطء الحلال ويحل لأصول الزاني وفروعه أصول المزني بها وفروعها. اهـ. (الیٰ قوله) (قوله: وأصل ممسوسته إلخ) ؛ لأن المس والنظر سبب داع إلى الوطء فيقام مقامه في موضع الاحتياط هداية. واستدل لذلك في الفتح بالأحاديث والآثار عن الصحابة والتابعين. (قوله: بشهوة) أي ولو من أحدهما كما سيأتي (قوله: ولو لشعر على الرأس) خرج به المسترسل (الیٰ قوله) (قوله: بحائل لا يمنع الحرارة) أي ولو بحائل إلخ، فلو كان مانعا لا تثبت الحرمة، كذا في أكثر الكتب (الیٰ قوله) (قوله : مطلقا) يرجع إلى الأصول والفروع أي، وإن علون، وإن سفلن ط اھ(3/32)۔
وفیه أیضاً: (حرمت) عليه (امرأته ما لم يظهر عدم الشهوة) ولو على الفم كما فهمه في الذخيرة (وفي المس لا) تحرم (ما لم تعلم الشهوة) لأن الأصل في التقبيل الشهوة، بخلاف المس (والمعانقة كالتقبيل) وكذا القرص والعض بشهوة، ولو لأجنبية وتكفي الشهوة من أحدهما،، ومراهق، ومجنون وسكران كبالغ اھ(3/36)۔