اگر بیوی حقِ مہر معاف نہ کرے تو اُس کی قربانی ہوگی؟
واضح ہو کہ حق مہر چونکہ دین ضعیف ہے، اس لیے وصولی سے قبل وه بیوی کی ملکیت شمار نہ ہو گا، لہذا صورت مسئولہ میں بیوی کی ملکیت میں اس کے علاوہ اگر ضرورت سےزائد اتنا مال ،سامان، کیش رقم، سونا چاندی وغیرہ موجود نہ ہو ،جس کی قیمت ساڑھے باون تولہ چاندی کے برابر ہو تو اس پرشرعا قربانی واجب نہیں ہوگی ۔
كما في الفتاوى الهندية: والموسر في ظاهر الرواية من له مائتا درهم أو عشرون دينارا أو شيء يبلغ ذلك سوى مسكنه ومتاع مسكنه ومركوبه وخادمه في حاجته التي لا يستغني عنها، فأما ما عدا ذلك من سائمة أو رقيق أو خيل أو متاع لتجارة أو غيرها فإنه يعتد به من يساره اھ [كتاب الزكاة، ج:5 ص:292 ط: رشيدية]
وفيه أيضا: والمرأة تعتبر موسرة بالمهر إذا كان الزوج مليا عندهما، وعلى قول أبي حنيفة - رحمه الله تعالى - الآخر لا تعتبر موسرة بذلك قيل: هذا الاختلاف بينهم في المعجل الذي يقال له بالفارسية (دست بيمان)، وأما المؤجل الذي سمي بالفارسية (كابين) فالمرأة لا تعتبر موسرة بذلك بالإجماع اھ [كتاب الزكاة، ج:5 ص:292 ط: رشيدية]
وفي رد المحتار: قال في السراج: والخلاف مبني على أن المهر في الذمة ليس بنصاب عنده وعندهما نصاب. اهـ. نهر. قلت: ولعل وجه الأول كون دين المهر دينا ضعيفا؛ لأنه ليس بدل مال ولهذا لا تجب زكاته حتى يقبض ويحول عليه حول جديد فهو قبل القبض لم ينعقد نصابا في حق الوجوب فكذا في حق جواز الأخذ لكن يلزمه من هذا عدم الفرق بين معجله ومؤجله فتأمل اھ [كتاب الزكاة، باب مصرف الزكاة والعشر، ج:2 ص:344 ط: سعيد]