کیافرماتے ہیں علماءِ کرام و مفتیانِ عظام اس مسئلہ کے بارےمیں کہ کیا جنات کا کوئی وجود ہے؟ اور کیا کسی انسان پر مسلط ہو کر اس کو تکلیف دینے کا اختیار رکھتے ہیں؟ اور کیا ہر اس حد تک اختیار رکھتے ہیں کہ متاثرہ شخص اپنے ہاتھ پیر ہلانے سے معذورہوجائے؟ کیا حضورﷺ کے زمانہ میں بھی یہ لوگوں کو تکالیف دیتے تھے؟ مہربانی فرماکر شریعتِ مطہرہ اور احادیث کی روشنی میں تفصیلاً جواب تحریر فرمائیں، جس سے دل مطمئن ہو جائے۔
انسانوں کی طرح جنات بھی ایک مخلوق ہے اور وہ مکّلف ہے، بسااوقات یہ انسانوں پر مسلّط ہو کر تکلیف بھی دیتے ہیں اور حضور ﷺ کے زمانے میں بھی ان کے اس قسم کے واقعات کا تذکرہ ملتا ہے۔
قال اللہ تعالیٰ: ﴿وَ مَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56)۔
و فی سنن أبي داود: عن عبد الله بن مسعود، قال: قدم وفد الجن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا محمد: انه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حممة، فإن الله تعالى جعل لنا فيها رزقا، قال: «فنهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك اه (1/ 10)۔
و فیه أیضا: سنن أبي داود عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ’’من أتى الغائط فليستتر، فإن لم يجد إلا أن يجمع كثيبا من رمل فليستدبره، فإن الشيطان يلعب بمقاعد بني آدم‘‘ اه(1/ 9)۔
و فی الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف و المختلف في الأسماء و الكنى و الأنساب : سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف ابن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج، أبو ثابت، أحد السبعين الذي بايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة العقبة، و أحد النقباء الاثني عشر، لم يشهد بدرا، و هو الذي يقال ان الجن قتلته اه(3/14۱)۔
و في آكام المرجان فى احكام الجان للشبلي: عن جرير بن عبد الله قال إني لأسير بتستر في طريق من طرقها وقت الذي فتحت إذ قلت لا حول و لا قوة إلا بالله قال فسمعني هربذ من أولئك الهرابذة فقال ما سمعت هذا الكلام من أحد منذ سمعته من السماء قال قلت فكيف ذلك قال إني كنت رجلا أفد على الملوك أفد على كسرى و قيصر فوفدت عاما على كسرى فخلفني في أهلي شيطان يكون على صورتي فلما قدمت لم يهش أهلي كما يهش أهل الغائب إلى غائبهم فقلت ما شأنكم فقالوا إنك لم تغب قال قلت و كيف ذلك قال فظهر لي فقال اختر أن يكون لك منها يوم و لي يوم قال فأتاني يوما فقال إنه ممن يسترق السمع و إن استراق السمع بيننا نوب و أن نوبتي الليلة فهل لك أن تجئ معنا قلت نعم فلما أمسى أتاني فحملني على ظهره فإذا له معرفة كمعرفة الخنزير فقال لي استمسك فإنك ترى أمورا و أهوالا فلا تفارقني فتهلك قال ثم عرجوا حتى لحقوا بالسماء قال فسمعت قائلا يقول لا حول و لا قوة إلا بالله ما شاء الله كان و ما شاء لم يكن قال فلحق بهم فوقعوا من وراء العمران في غياض و شجر قال فحفظت الكلمات فلما أصبحت أتيت أهلي وكان إذا جاء قلتهن فنضطرب حتى يخرج من كوة البيت فلم أزل أقولهن حتى انقطع عني اه(ص: 90)۔