کیا فرماتے ہیں علماءِ کرام و مفتیانِ عظام اس مسئلہ کے بارے میں کہ ایک آدمی علمِ ابجد والے کے پاس جا کر اپنا حساب کرواتا ہے، وہ آدمی ابجد سے حساب کر کے اس کو بتاتا ہے کہ وہ خوش قسمت ہے یا نہیں اور وہ مستقبل میں کیا بنے گا، اور آپ کا ستارہ یہ کہتا ہے، یعنی علمِ نجوم کے ذریعے بھی خبر دیتا ہے۔
اب پوچھنا یہ ہے کہ ان دونوں ( عامل و عمل کروانے والے) کا کیا حکم ہے؟ براہِ کرم شریعت کی روشنی میں جواب عنایت فرما کر عند اللہ ماجور ہوں۔
علمِ نجوم والے ہوں یا علمِ ابجد والے دونوں ہی اس معاملہ میں بحکمِ کاہن ہیں، اور اس قسم کے لوگوں کے پاس جانے سے نبی کریم ﷺ نے منع فرمایا ہے۔
ففی فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد: منهم من كان يزعم أنه يعرف الأمور بمقدمات أسباب يستدل بها على مواقعها من كلام من يسأله أو فعله أو حاله وهذا يخصونه باسم العراف كالذي يدعي معرفة الشيء المسروق و مكان الضالة و نحوهما. روى مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أتى عرافاً فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوماً" و عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلی الله عليه وسلم- قال: "من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد" رواه أبو داود اه(ص: 327)۔
و فی حاشية ابن عابدين: و منهم أنه يعرف الأمور بمقدمات يستدل بها على موافقها من كلام من يسأله أو حاله أو فعله وهذا يخصونه باسم العراف كالمدعي معرفة المسروق ونحوه، وحديث "من أتى كاهنا" يشمل العراف والمنجم اه (1/ 45)۔
و فی حاشية ابن عابدين: و العراف: المنجم. و قال الخطابي: هو الذي يتعاطى معرفة مكان المسروق و الضالة و نحوهما. اهـ. و الحاصل أن الكاهن من يدعي معرفة الغيب بأسباب و هي مختلفة فلذا انقسم إلى أنواع متعددة كالعراف. و الرمال و المنجم: و هو الذي يخبر عن المستقبل بطلوع النجم و غروبه، و الذي يضرب بالحصى، و الذي يدعي أن له صاحبا من الجن يخبره عما سيكون، والكل مذموم شرعا، محكوم عليهم و على مصدقهم بالكفر. و في البزازية: يكفر بادعاء علم الغيب و بإتيان الكاهن و تصديقه. و في التتارخانية: يكفر بقوله أنا أعلم المسروقات أو أنا أخبر عن إخبار الجن إياي اهـ. (4/ 242)۔