تدفین

عہدنامہ اور درودِتاج وغیرہ کو کفن یا کسی اور چیز پر لکھ کر میت کے ساتھ دفن کرنا

فتوی نمبر :
60671
| تاریخ :
2007-03-25
عبادات / جنائز / تدفین

عہدنامہ اور درودِتاج وغیرہ کو کفن یا کسی اور چیز پر لکھ کر میت کے ساتھ دفن کرنا

کیا فرماتےہیں علماءِ کرام و مفتیانِ عظام اس مسئلہ کے بارے میں کہ ’’عہد نامہ اور درودِ تاج‘‘ پڑھنا اور کفن پر لکھ کر یا کسی اور چیز پر لکھ کر میت کے ساتھ دفن کرنا شرعاً جائز ہے یا نہیں؟

الجوابُ حامِدا ًو مُصلیِّا ً

عہد نامہ ، درودِ تاج یا کسی دوسری دعائیہ تحریر وغیرہ کو مُردے کے ساتھ دفن کرنے کی وجہ سے ، بعد میں اس کے نجاست میں بھرنے کی بناء پر قطعاً جائز نہیں، اس لیے اس سے احتراز لازم ہے، جبکہ درودِ تاج کے پڑھنے سے احتراز بہتر اور عہد نامہ پڑھنے کی گنجائش ہے۔

مأخَذُ الفَتوی

ففی مسند أحمد: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَّمَهُ دُعَاءً، وَ أَمَرَهُ أَنْ يَتَعَاهَدَ بِهِ أَهْلَهُ كُلَّ يَوْمٍ ، قَالَ : قُلْ حِينَ تُصْبِحُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ، وَ الْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَ مِنْكَ وَ بِكَ وَ إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ مَا قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ، أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ، أَوْ حَلَفْتُ مِنْ حَلِفٍ، فَمَشِيئَتُكَ بَيْنَ يَدَيْهِ، مَا شِئْتَ كَانَ، وَمَا لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنْ، وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ وَ مَا صَلَّيْتُ مِنْ صَلاَةٍ، فَعَلَى مَنْ صَلَّيْتَ، وَمَا لَعَنْتُ مِنْ لَعْنَةٍ، فَعَلَى مَنْ لَعَنْتَ، إِنَّكَ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ ، تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ. أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَمَاتِ، وَ لَذَّةَ نَظَرٍ إِلَى وَجْهِكَ، وَ شَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ، مِنْ غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَ لاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ. أَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ أَنْ أَظْلِمَ، أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَعْتَدِيَ، أَوْ يُعْتَدَى عَلَيَّ، أَوْ أَكْتَسِبَ خَطِيئَةً مُحْبِطَةً، أَوْ ذَنْبًا لاَ يُغْفَرُ، اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَ الأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ، ذَا الْجَلاَلِ وَ الإِِكْرَامِ، فَإِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَ أُشْهِدُكَ وَ كَفَى بِكَ شَهِيدًا، أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، لَكَ الْمُلْكُ، وَ لَكَ الْحَمْدُ، وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ وَعْدَكَ حَقٌّ، وَ لِقَاءَكَ حَقٌّ ، وَ الْجَنَّةَ حَقٌّ، وَ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَ رَيْبَ فِيهَا، وَ أَنْتَ تَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي، تَكِلْنِي إِلَى ضَيْعَةٍ وَ عَوْرَةٍ وَ ذَنْبٍ وَ خَطِيئَةٍ، وَ إِنِّي لاَ أَثِقُ إِلاَّ بِرَحْمَتِكَ، فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ، إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، وَ تُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ اھ(7/255)۔
و فی حاشية ابن عابدين: و قد أفتى ابن الصلاح بأنه لا يجوز أن يكتب على الكفن يس و الكهف و نحوهما خوفا من صديد الميت و القياس المذكور ممنوع لأن القصد ثم التمييز و هنا التبرك، فالأسماء المعظمة باقية على حالها فلا يجوز تعريضها للنجاسة، والقول بأنه يطلب فعله مردود لأن مثل ذلك لا يحتج به إلا إذا صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - طلب ذلك و ليس كذلك اهـ و قدمنا قبيل باب المياه عن الفتح أنه تكره كتابة القرآن و أسماء الله - تعالى - على الدراهم و المحاريب و الجدران و ما يفرش، و ما ذاك إلا لاحترامه، و خشية وطئه و نحوه مما فيه إهانة فالمنع هنا بالأولى ما لم يثبت عن المجتهد أو ينقل فيه حديث ثابت فتأمل۔(2/ 246)۔

واللہ تعالی اعلم بالصواب
دار الافتاء جامعه بنوریه عالمیه

فتوی نمبر 60671کی تصدیق کریں
0     2172
Related Fatawa متعلقه فتاوی
Related Topics متعلقه موضوعات