السلام علیکم!میری ماہواری کی عادت 8-7 دن ہے-3 تاریخ کو 4:00 بجے رات کو شروع ہوئی اور 10تاریخ کو 3 بجے میں نے بالکل سفید ڈسچارج دیکھا،پھر 4 بجے کنفرم بالکل سفید ڈسچارج دیکھا ، سحری سے فارغ ہوکر 5:00 بجے لال ڈسچارج آگیا،اور 11 تاریخ کو بھی سفید ڈسچارج میں ہلکا براون آتا رہا،اس مسئلہ میں روزہ کے حوالے سے کیا حکم ہے ؟اور اس کے علاوہ شوہر سے تعلق کے حوالے سے کیا حکم ہے؟
صورتِ مسئولہ میں اگر سائلہ گزشتہ حیض کے ختم ہونےکے بعد مکمل پندرہ دن پاکی کے گزار چکی تھی، پھر 3 تاریخ کو حیض شروع ہوا، اور اس کے بعد دورانِ حیض سفید رطوبت نظر آنے کے باوجود 10 تاریخ کو سحری کے بعد سرخ رطوبت اور پھر 11 تاریخ کو سفید رطوبت کے ساتھ ہلکی براؤن رطوبت دیکھی، تو سب رطوبات شرعاََ حیض ہی کے حکم میں شمار ہوں گی ،لہٰذا 10 تاریخ کا روزہ فاسد ہو جاچکا ہے،اور اس دن کی قضا لازم ہوگی، اور اس دوران اپنے آپ کو پاک سمجھ کر شوہر کر ساتھ ازدواجی تعلق قائم ہواہو تو اس کہ وجہ سے اگرچہ سائلہ گنہگار نہ ہوگی، لیکن آئندہ کے لئے ایسے مواقع میں احتیاط سے کام لینےکی ضرورت ہے۔
كما في الدرالمختار:ثم ذكر أحكامه بقوله (يمنع صلاة) مطلقا ولو سجدة شكر (وصوما) وجماعا (وتقضيه) لزوما دونها للحرج. (باب الحيض، ج: ١، ص: ٢٩١/٢٩٠، ط: سعيد)
وفي المبسوط للسرخسي:(فصل ألوان ما تراه المرأة في أيام الحيض) ستة السواد والحمرة والصفرة والكدرة والخضرة والتربية،وأما الكدرة فلون كلون الماء الكدر، وهو حيض في قول أبي حنيفة ومحمد رحمهما الله تعالى سواء رأت في أول أيامها أو في آخر أيامها، وقال أبو يوسف - رحمه الله تعالى - إن رأت الكدرة في أول أيامها لم يكن حيضا، وإن رأت في آخر أيامها يكون حيضا قال: لأن الكدرة من كل شيء تتبع صافيه فإذا تقدمه دم أمكن جعل الكدرة حيضا تبعا فأما إذا لم يتقدمها دم لو جعلناه حيضا كان مقصودا لا تبعا، وهما يقولان: ما يكون حيضا إذا رأته المرأة في آخر أيامها يكون حيضا إذا رأته في أول أيامها كالسواد والحمرة؛ لأن جميع مدة الحيض في حكم وقت واحد وما قاله أبو يوسف - رحمه الله تعالى - فيما إذا كان النقب من أعلى الظرف فأما إذا كان النقب من أسفله فالكدرة يسبق خروجها الصافي وهنا النقب من أسفل فجعلنا الكدرة حيضا، وإن رأته ابتداء، وأما الخضرة فقد أنكر بعض مشايخنا وجودها حتى قال أبو نصر بن سلام حين سئل عن الخضرة كأنها أكلت قصيلا على طريق الاستبعاد، وذكر أبو علي الدقاق أن الخضرة نوع من الكدرة والجواب فيها على الاختلاف الذي بينا، وأما التربية، فهو ما يكون لونه كلون التراب، وهو نوع من الكدرة؛ وقد روي «عن أم عطية وكانت غزت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثنتي عشرة غزوة قالت كنا نعد التربية حيضا» والأصل فيه قوله تعالى {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى} [البقرة: 222] وجميع هذه الألوان في حكم الأذى سواء. وروي أن النساء كن يبعثن بالكرسف إلى عائشة رضي الله عنها لتنظر فكانت إذا رأت كدرة قالت لا حتى ترين القصة البيضاء يعني البياض الخالص والقصة الطين الذي يغسل به الرأس، وهو أبيض يضرب لونه إلى الصفرة فإنما أرادت أنها لا تخرج من الحيض حتى ترى البياض الخالص والله سبحانه وتعالى أعلم اھ(فصل ألوان ما تراه المرأة في أيام الحيض، ج: ٣، ص: ١٥٠، ط: دار الفكر)