مباحات

غیر انبیاء کرام کے نام کے ساتھ ”علیہ السلا م “ لکھنا

فتوی نمبر :
84129
| تاریخ :
2025-07-13
حظر و اباحت / جائز و ناجائز / مباحات

غیر انبیاء کرام کے نام کے ساتھ ”علیہ السلا م “ لکھنا

السلام علیکم
جو حضرات نبی نہیں ہیں جیسے مریم،امام مہدی وغیرہ،ان کے لئے لفظ ”علیہ السلام “ استعمال کرنا کیسا ہے؟اگر جائز نہ ہو تو ان کی شان میں کونسا لفظ استعمال کیا جائے؟

الجوابُ حامِدا ًو مُصلیِّا ً

واضح ہو ”علیہ السلام“ کہنا اگرچہ سلامتی کی دعا ہے اور یہ کسی بھی مسلمان کو دی جاسکتی ہے مگریہ مخصوص الفاظ انبیاء کرام علیہم السلام اور فرشتوں کے ساتھ مخصوص ہیں، اور امت میں انہی کے ساتھ ان مخصوص الفاظ کے استعمال کا تعامل ہے،البتہ ضمناً وتبعاً ان کے متعلقین کےلیے بولنا بھی جائزہے۔لہذا اسی بنیاد پربعض اوقات حضرت مریم کے نام کے ساتھ ”علیہا السلام “ کا لاحقہ شامل کرلیاجاتاہے،جبکہ امام مہدی کے نام کے ساتھ یہ لاحقہ لگانے گریزکرناچاہئیے ۔

مأخَذُ الفَتوی

کمافی الأذكار للنووي ت الأرنؤوط» :بابُ الصَّلاة على الأنبياءِ وآلهم تبعاً لهم صلى الله عليه وسلم
أجمعوا على الصلاة على نبيّنا محمّدٌ صلى الله عليه وسلم، وكذلك أجمع من يُعتدّ به على جوازها واستحبابها على سائر الأنبياء والملائكة استقلالاً. وأما غيرُ الأنبياء، فالجمهور على أنه لا يُصلّى عليهم ابتداء، فلا يقال: أبو بكر صلى الله عليه وسلم.
واختُلف في هذا المنع، فقال بعض أصحابنا: هو حرام، وقال أكثرهم: مكروه كراهة تنزيه، وذهب كثير منهم إلى أنه خلاف الأوْلَى وليس مكروهاً، والصحيحُ الذي عليه الأكثرون أنه مكروه كراهة تنزيه لأنه شعار أهل البدع، وقد نُهينا عن شعارهم.والمكروه هو ما ورد فيه نهيٌ مقصود .
قال أصحابنا: والمعتمدُ في ذلك ‌أن ‌الصَّلاةَ ‌صارتْ ‌مخصوصةً في لسان السلف بالأنبياء صلواتُ الله وسلامُه عليهم، كما أن قولنا: عز وجل، مخصوصٌ بالله سبحانه وتعالى، فكما لا يُقال: محمد عز وجل وإن كان عزيزاً جليلاً - لا يُقال: أبو بكر أو عليّ صلى الله عليه وسلم وإن كان معناه صحيحاً.
واتفقوا على جواز جعل غير الأنبياء تبعاً لهم في الصلاة، فيُقال: اللَّهمّ صل على محمد وعلى آل محمد، وأصحابه، وأزواجه وذرِّيته، وأتباعه، للأحاديث الصحيحة في ذلك، وقد أُمرنا به في التشهد، ولم يزل السلفُ عليه خارج الصلاة أيضاً.
وأما السلام، فقال الشيخ أبو محمد الجوينيُّ من أصحابنا: هو في معنى الصلاة، فلا يُستعمل في الغائب، فلا يفرد به غير الأنبياء، فلا يُقال: عليّ عليه السلام، وسواء في هذا الأحياء والأموات.»(ص118)
وفی حاشية ابن عابدين = رد المحتار ط الحلبي» : وأما ‌السلام ‌فنقل ‌اللقاني ‌في ‌شرح ‌جوهرة ‌التوحيد عن الإمام الجويني أنه في معنى الصلاة، فلا يستعمل في الغائب ولا يفرد به غير الأنبياء فلا يقال علي عليه السلام وسواء في هذا الأحياء والأموات إلا في الحاضر فيقال السلام أو سلام عليك أو عليكم وهذا مجمع عليه اهـ.»(6/ 753)

واللہ تعالی اعلم بالصواب
محمد سعد جاوید عُفی عنه
دار الافتاء جامعه بنوریه عالمیه
فتوی نمبر 84129کی تصدیق کریں
0     4
Related Fatawa متعلقه فتاوی
Related Topics متعلقه موضوعات