السلام علیکم ورحمۃ اللہ وبرکاتہ! برائے مفتی صاحب دار الافتاء الجامعۃ البنوریۃ العالمیۃ : میں جاننا چاہتا ہوں کہ میرے علاقہ کے ایک امام صاحب عصر کی نماز کے بعد خاص دعا کے عنوان پر مصلی حضرات کو تلقین کرتے ہیں اور خود بآواز بلند کہتے ہیں"صلی اللہ علی محمد،سعت الشجر،نطق الحجر،شق القمر باشارتہ،علیک السلام ای نبی الوری،صلی اللہ علی محمد،زمہجوری برآمد جان عالم ترحم یا نبی اللہ ترحم "اور وہ ایسا کام تفسیر مجلس کے بعد اور عیدین کے خطبے کے بعد بھی کرتے ہیں،مفتی صاحب کو درخواست ہے کہ ازروئے شریعت اس بارے میں مجھے ہدایت فرمادیجیے؟
واضح ہوکہ کوئی بھی ایسی چیز جو شریعت کی نظر میں غیر ضروری ہو ،اس کا اس درجہ التزام کرنا اور دوسروں کو اس کی تلقین کرنا خصوصاً جب اس طریقے کے مطابق اس کی ادائیگی سے عوام کے عقائد خراب ہونے اور ان کا کسی فتنہ میں مبتلا ہونے کا اندیشہ بھی ہو،شرعاً جائز نہیں ،لہذا سوال میں مذکور کلمات سے اگر مذکور امام کی نیت آنحضرت ﷺ کے متعلق حاضر ناظر ہونے کی نہ بھی ہو تب بھی مذکور طریقے کے مطابق اس کاالتزام کرنا اور دوسروں کو اس کی تلقین کرنا شرعاً درست نہیں ،جبکہ آنحضرت ﷺ کے متعلق حاضر ناظر ہونے کا عقیدہ رکھنا اللہ تعالی کے ساتھ صفات میں شریک کرنے پرمبنی ہونے کی وجہ سے ناجائز اور حرام ہے، اس لیے بہردو صورت اس سے احتراز لازم اور ضروری ہے۔
کمافی مشكاة المصابيح: عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» ) متفق عليه.(ج1 ص27 باب الاعتصام بالکتاب والسنۃ ط: قدیمی کتب خانہ)۔
وفی مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح: (عن عائشة رضي الله عنها) : بالهمز وأما بالياء فلحن عامي (قالت) ، أي: روي عنها أنها قالت: (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من أحدث) ، أي: جدد وابتدع أو أظهر واخترع في أمرنا هذا) ، أي: في دين الإسلام، وفي إيراد اسم الإشارة بدلا أو صلة إفادة التعظيم، وإشارة إلى تمييز الدين أكمل تمييز، وعبر عنه بالأمر تنبيها على) أن هذا الدين هو أمرنا الذي نهتم له ونشتغل به بحيث لا يخلو عنه شيء من أقوالنا وأفعالنا. قال القاضي: الأمر حقيقة في القول الطالب للفعل، مجاز في الفعل والشأن، والطريق أطلق هنا على الدين من حيث أنه طريقه وشأنه الذي يتعلق به (ما ليس منه) : كذا في " الصحيحين "، والحميدي و " جامع الأصول " و " شرح السنة " وفي " المشارق " وبعض نسخ المصابيح ما ليس فيه (فهو) ، أي: الذي أحدثه (رد) ، أي: مردود عليه. قال ابن حجر: ويصح الكسر اهـ.(ج1 ص222 باب الاعتصام بالکتاب والسنۃ ط: دارالفکر،بیروت)۔
وفی البحر الرائق شرح كنز الدقائق: وفي البزازية قال علماؤنا من قال أرواح المشايخ حاضرة تعلم يكفر ومن قال بخلق القرآن فهو كافر الخ(ج5 ص124 باب أحکام المرتدین ط: ماجدیۃ)۔
وفی رد المحتار: وذكر في الشرعة: أن من السنة أن لا يكثر الكلام في حالة الوطء فإن منه خرس الولد (قوله وعند التذكير) أي مع رفع الصوت قال في التتارخانية: وليس المراد رفع الواعظ صوته عند الوعظ، وإنما المراد رفع بعض القوم صوته بالتهليل،والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ذكره (قوله فما ظنك به) أي برفع الصوت عند الغناء، والمراد رفع الصوت به، وقدمنا الكلام على ذلك كله الخ(ج6 ص418/419 کتاب الحظر والاباحۃ ط: سعید)۔
وفی السعایۃ: وقد مر أن الاصرار علی المندوب یبلغہ الی حد الکراھۃ فکیف اصرار البدعۃ التی لا أصل لھا فی الشرع الخ (ج2 ص265 کتاب الصلوۃ باب صفۃ الصلوۃ ط: رشیدیۃ)۔
وفی اتباع لا ابتداع - قواعد وأسس في السنة والبدعة: وقال اللكنوي: [إنهم قد اتفقوا على أن هذه المصافحة ليس لها أصل في الشرع ثم اختلفوا في الكراهة والإباحة والأمر إذا دار بين الكراهة والإباحة ينبغي الإفتاء بالمنع فيه لأن دفع مضرّة أولى من جلب مصلحة فكيف لا يكون أولى من فعل أمر مباح على أن المصافحين في زماننا يظنونه أمراً حسناً ويشنعون على مانعه تشنيعاً بليغاً ويصرون عليه إصراراً شديداً وقد مرّ أن الإصرار على المندوب يبلغه إلى حدّ الكراهة فكيف إصرار البدعة التي لا أصل لها في الشرع وعلى هذا فلا شك في الكراهة الخ(ص 125/126 المبحث الرابع بدعۃ المصافحۃ بعد الصلوۃ ط: بیت المقدس،فلسطین)۔
فیہ أیضاً: اعتاد كثير من أئمة المساجد والمصلين بعد التسليم من صلاة الجماعة أن يستقبل إمام المسجد المصلين ثم يبدؤون بقراءة الأذكار المأثورة وغير المأثورة على هيئة الاجتماع ورفع الصوت.فيسبحون ويحمدون ويكبرون ثم يقرؤون بعض السور بشكل جماعي ثم يدعو إمام المسجد وهم يؤمنون على دعائه ثم يختمون ذلك بقراءة الفاتحة لأرواح أموات المسلمين.وهذه الهيئة المسماة ختم الصلاة بدعة غير مشروعة ومخالفة لما كان عليه الهدي النبوي كما سأبينه بعد قليل.قال شيخ الإسلام ابن تيمية: [أما دعاء الإمام والمأمومين جميعاً عقيب الصلاة فهو بدعة لم يكن على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -] وقال الشيخ علي محفوظ: [ومن البدع المكروهة ختم الصلاة على الهيئة المعروفة من رفع الصوت به وفي المسجد والاجتماع له والمواظبة عليه حتى اعتقد العامة أنه من تمام الصلاة وأنه سنة لا بد منها مع أنه مستحب انفراداً سراً فهذه الهيئة محدثة لم تعهد عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ولا عن الصحابة وقد اتخذها الناس شعاراً للصلوات المفروضة عقب الجماعة وقد صرح كثير من الفقهاء بأن إحداث الشعار في الدين مكروه الخ(ص118 المبحث الثالث ختم الصلاة الجماعي ط: بیت المقدس،فلسطین)۔