کیا فرماتے ہیں علماء کرام ومفتیانِ عظام اس مسئلہ کے بارے میں کہ :
کسی آبادی کے لوگ مل کر قبرستان بنانا چاہتے ہیں ،اور اس کے لیے زمین عطیہ کرنے میں شیعہ لوگ بھی شامل ہیں، تو کیا شیعوں سے قبرستان کے لیے زمین لینا جائزہے؟
قبرستان کی زمین عطیہ کرنے میں اگر اہلِ علاقہ کے ساتھ اہلِ تشیع بھی حصہ لے رہے ہوں، اور ان کا مقصد بھی اجر وثواب حاصل کرنے کا ہو ،اور ان کے شامل ہونے میں کسی طرح کا کوئی مفسدہ بھی نہ ہو ، تو اہلِ تشیع کو اس کام میں شامل کرنے میں حرج نہیں۔
ففی الدر المختار: (وشرطه شرط سائر التبرعات) كحرية وتكليف (وأن يكون) قربة في ذاته معلوما (منجزا) لا معلقا إلا بكائن اھ (4/ 340)
وفی الفتاوى الهندية: (ومنها) أن يكون قربة في ذاته (إلی قوله) وإن قال: تفرق غلتها في جيرانه وله جيران مسلمون وجيران نصارى ويهود ومجوس وجعل آخره للفقراء فالوقف جائز وتفرق غلة الوقف في جيرانه المسلمين والنصارى وغيرهم وإن قال الذمي: تجعل غلتها في أكفان الموتى أو في حفر القبور فهو جائز وتصرف الغلة في أكفان موتاهم وحفر قبور فقرائهم كذا في المحيط اھ (2/ 353)
وفیها أیضاً: فقد روى محمد - رحمه الله تعالى - في السير الكبير أخبارا متعارضة في بعضها أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قبل هدايا المشرك وفي بعضها أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يقبل فلا بد من التوفيق واختلفت عبارة المشايخ رحمهم الله تعالى في وجه التوفيق فعبارة الفقيه أبي جعفر الهندواني أن ما روي أنه لم يقبلها محمول على أنه إنما لم يقبلها من شخص غلب على ظن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه وقع عند ذلك الشخص أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إنما يقاتلهم طمعا في المال لا لإعلاء كلمة الله ولا يجوز قبول الهدية من مثل هذا الشخص في زماننا وما روي أنه قبلها محمول على أنه قبل من شخص غلب على ظن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه وقع عند ذلك الشخص أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنما يقاتلهم لإعزاز الدين ولإعلاء كلمة الله العليا لا لطلب المال وقبول الهدية من مثل هذا الشخص اھ (5/ 347) واللہ اعلم