حرام پرندوں کے جھوٹے کا کیا حکم ہے؟
حرام پرندوں نے اگر پانی وغیرہ کسی پاک چیز میں چونچ ڈالنے سے کچھ دیر قبل کوئی ناپاک چیز نہ کھائی ہو ، تو ایسی صورت میں ان کا بچا ہوا پانی وغیرہ ناپاک نہ ہو گا ، بلکہ اس پانی کا استعمال مکروہ تنزیہی ہے، اگر اسی پانی کے علاوہ کوئی اور پاک پانی آسانی سے دستیاب ہو ،تو وضو وغیر ہ کیلیے اسکو استعمال کرنا چاہیئے ،اور اگر کوئی پاک پانی میسر نہ ہو ، تو حرام پرندوں کے جھوٹے پانی کا استعمال بلا کرا ہت درست ہو گا۔
کما فى الدر المختار: (وسباع طير) لم يعلم ربها طهارة منقارها (وسواكن بيوت) طاهر للضرورة (مكروه) تنزيها اهـ (1/ 224)
وفي حاشية ابن عابدين: (قوله لم يعلم ربها طهارة منقارها لما روى الحسن عن أبي حنيفة: إن كان هذا الطير لا يتناول الميتة مثل البازي الأهلي ونحوه لا يكره الوضوء وإنما يكره في الذي يتناول الميتة، وروي عن أبي يوسف أيضا مثله حلية (الي قوله)(قوله مكروه) لجواز كونها أكلت نجاسة قبيل شربها، وأفاد في الفتح أنه لو احتمل تطهيرها فمها زالت الكراهة حيث قال: ويحمل إصغاؤه . صلى الله عليه وسلم - الإناء للهرة على زوال ذلك التوهم بأن كانت في مرأى منه في زمان يمكن فيه غسلها فمها بلعابها وأما على قول محمد فيمكن بمشاهدة شربها من ماء كثير أو مشاهدة قدومها عن غيبة يجوز معها ذلك، فيعارض هذا التجويز بتجويز أكلها نجسا قبيل شربها فيسقط فتبقى الطهارة دون كراهة لأن الكراهة ما جاءت إلا من ذلك التجويز وقد سقط، وعلى هذا لا ينبغي إطلاق كراهة أكل فضلها والصلاة إذا لحست عضوا قبل غسله كما أطلقه شمس الأئمة وغيره بل يقيد بثبوت ذلك التوهم؛ أما لو كان زائلا بما قلنا فلا اهـ وأقره في البحر وشرح المقدسي، وهو خلاف ما قدمناه عن المنية تأمل (قوله) (تنزيها قيد به لئلا يتوهم التحريم اهـ (1/ (224) والله اعلم