احکام نماز

عوامی مقامات میں عورت کیلئے چہرہ ڈھانپ کرنماز ادا کرنا

فتوی نمبر :
36316
| تاریخ :
2018-12-27
عبادات / نماز / احکام نماز

عوامی مقامات میں عورت کیلئے چہرہ ڈھانپ کرنماز ادا کرنا

مفتی صاحب! السلام علیکم! مجھے یہ مسئلہ معلوم کرنا تھا کہ ، میں شرعی پردہ کرتی ہوں، پردے میں میری آنکھیں اور تھوڑا سا ماتھا نظر آتا ہے ، میں ایک آفس میں بھی کام کرتی ہوں، وہی ایک کونے میں جا کر نماز ادا کر لیتی ہوں، نماز کی ادائیگی کے دوران مرد حضرات کا آنا جانا لگا رہتا ہے، نماز ادا کرنے کی کوئی خاص جگہ نہیں ہے، ہر جگہ سے مرد حضرات کا گزر ہوتا ہے ،میرے علم میں یہ بات آئی ہے کہ پردے میں نماز ادا کرنا مکروہ ہے ، اور اگر میں چہرہ کھول کر نماز ادا کروں ، تو میرا پردہ کرنے کا مقصد فوت ہو جائےگا۔براہِ کرم اس بارے میں راہ نمائی کیجئیے!

الجوابُ حامِدا ًو مُصلیِّا ً

سائلہ کے لیے مذکور آفس میں تنہائی کی ایسی کوئی جگہ میسر ہو جہاں وہ چہرہ کھول کر نماز ادا کرسکے ، اور غیر محارم کی نظر بھی نہ پڑے ،تو ایسی جگہ پر چہرہ کھول کر نماز پڑھنے کا اہتمام کرنا چاہیئے، البتہ اگر کوئی ایسی جگہ دستیاب نہ ہو ، تو سائلہ کو چاہیئے کہ پردے کی حالت میں ہی نماز ادا کرے ، اور چہرہ ڈھانپ کر نماز پڑھنے سے مردوں کو منع ہے، عورت کے لیے افضل یہی ہے کہ جتنا ہو سکے پردے میں نماز ادا کرے۔

مأخَذُ الفَتوی

ففی مشكاة المصابيح: وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها» . رواه أبو داود اھ (1/ 334)
وفی الدر المختار: (وللحرة) ولو خنثى (جميع بدنها) حتى شعرها النازل في الأصح (خلا الوجه والكفين) فظهر الكف عورة على المذهب (والقدمين) اھ (1/ 405)
وفی العنایة شرح الهدایة: (وبدن الحرة كلها عورة إلا وجهها وكفيها) لقوله - عليه الصلاة والسلام »- المرأة عورة مستورة« واستثناء العضوين للابتداء بإبدائهما قال - رضي الله عنه -: وهذا تنصيص على أن القدم عورة ويروى أنها ليست بعورة وهو الأصح (إلی قوله) وقوله: (واستثناء العضوين) يعني الوجه والكفين (للابتلاء بإبدائهما) ؛ لأن المرأة لا تجد بدا من مزاولة الأشياء بيديها ومن كشف وجهها لا سيما في الشهادة والمحاكمة (قوله: وهذا) أي قول القدوري: وبدن الحرة كله عورة إلا وجهها وكفيها اھ (۱/ ۵۸)
وفی المجمع الانهر: وفي المنتقى تمنع الشابة عن كشف وجهها لئلا يؤدي إلى الفتنة وفي زماننا المنع واجب بل فرض لغلبة الفساد اھ (۱/ ۸۱)
وفی المبسوط للسرخسي: قال: (وإذا صلت وشيء من رأسها وشيء من بطنها وشيء من عورتها باد، فإن كان ذلك إذا جمع بلغ قدر ربع عضو يمنع جواز الصلاة) وإلا فلا. قال: (وتقعد المرأة في صلاتها كأستر ما يكون لها) لما روينا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - «قال لتلك المرأة: ضمي بعض اللحم إلى الأرض»، ولأن مبنى حالها على التستر في خروجها، فكذلك في صلاتها ينبغي أن تتستر بقدر ما تقدر عليه، قال - عليه الصلاة والسلام - «المرأة عورة مستوررة الخ(1/ 198)
وفی حاشية ابن عابدين: (قوله لم يمنعه من القراءة) قال في الحلية: الأولى أن يقول بحيث يمنعه من سنة القراءة كما ذكره في الخلاصة، حتى لو كان لا يخل بها لا يكره كما في البدائع، ثم قول قاضي خان: ولا بأس أن يصلي وفي فيه دراهم أو دنانير لا تمنعه عن القراءة يشير إلى أن الكراهة تنزيهية. اهـ. (قوله فلو منعه) بأن سكت أو تلفظ بألفاظ لا تكون قرآنا شرح المنية اھ (1/ 641)
وفی بدائع الصنائع: ويكره أن يغطي فاه في الصلاة؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ذلك؛ ولأن في التغطية منعا من القراءة والأذكار المشروعة؛ ولأنه لو غطى بيده فقد ترك سنة اليد، وقد قال - صلى الله عليه وسلم »-: كفوا أيديكم في الصلاة«ولو غطاه بثوب فقد تشبه بالمجوس؛ لأنهم يتلثمون في عبادتهم النار والنبي - صلى الله عليه وسلم - «نهى عن التلثم في الصلاة» إلا إذا كانت التغطية لدفع التثاؤب فلا بأس به لما مر الخ (۱/ ۲۱۶)
وفی معالم السنن: وقوله وأن يغطي الرجل فاه فإن من عادة العرب التلثم بالعمائم على الأفواه فنهوا عن ذلك في الصلاة إلاّ أن يعرض للمصلي التثاؤب فيغطي فمه عند ذلك للحديث الذي جاء فيه. (1/ 179)
وفی مرقاة المفاتيح: («وأن يغطي الرجل فاه») ، أي: فمه في الصلاة، كانت العرب يتلثمون بالعمائم، ويجعلون أطرافها تحت أعناقهم، فيغطون أفواههم كيلا يصيبهم الهواء المختلط من حر أو برد، فنهوا عنه لأنه يمنع حسن إتمام القراءة وكمال السجود، وفي شرح السنة: إن عرض له التثاؤب جاز أن يغطي فمه بثوب أو يده، لحديث ورد فيه ذكر الطيبي، والفرق ظاهر ; لأن المراد من النهي استمراره بلا ضرورة، ومن الجواز عروضه ساعة لعارض، قال في شرح المنية: يكره للمصلي أن يغطي فاه أو أنفه ذكره قاضي خان، إلا عند التثاؤب، والأدب عند التثاؤب أن يكظمه، أي: يمسكه ويمنعه من الانفتاح إن قدر على ذلك لقوله - عليه السلام -: («إذا تثاءب أحدكم في الصلاة فليكظم ما استطاع»)، وفي رواية: («فليمسك بيده، على فمه فإن الشطيان يدخل فيه») رواه مسلم اھ (2/ 636) واللہ أعلم بالصواب!

واللہ تعالی اعلم بالصواب
عبد المنان ارشد عُفی عنه
دار الافتاء جامعه بنوریه عالمیه
فتوی نمبر 36316کی تصدیق کریں
0     523
Related Fatawa متعلقه فتاوی
Related Topics متعلقه موضوعات