فرض نماز کے بعد ایک مرتبہ سورہ فاتحہ ایک مرتبہ آیت الکرسی اور شھید اللہ سے لیکر بغیری حساب تک کی فضیلت صحیح حدیث
فرض نماز کے بعد آیت الکرسی پڑھنے کی فضیلت صحیح احادیث سے ثابت ہے۔ چنانچہ حدیث شریف میں وارد ہے کہ جو شخص ہر فرض نماز کے بعد آیت الکرسی پڑھے، اس کے جنت میں داخل ہونے سے موت کے علاوہ کوئی چیز مانع نہیں رہتی۔
البتہ فرض نماز کے بعد ایک مرتبہ سورۂ فاتحہ پڑھنے یا “شَهِدَ اللَّهُ...” سے “بِغَيْرِ حِسَابٍ” تک پڑھنے کی جو مخصوص فضیلت عوام میں مشہور ہے، وہ صحیح اور مستند احادیث سے ثابت نہیں۔ اس بارے میں منقول روایات ضعیف یا غیر معتبر ہیں۔
لہٰذا ان آیات کو عام تلاوت اور ثواب کی نیت سے پڑھنا تو جائز ہے، لیکن ان کے لیے کوئی خاص فضیلت یا سنت ہونے کا اعتقاد رکھنا درست نہیں۔
کمافی المعجم الكبير للطبراني:ثنا عبد الله بن حسن بن حسن، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى۔ (3/ 83)
وفي «السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة» : عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت(9/ 44)
(1)أخرجه الإمام ابن حبان في "المجروحين" (1/266)، وأحمد بن محمد، ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (صـ 111) (الحديث رقم 125)، ومحيي السنة البغوي في "التفسير" (1/427) (الحديث رقم 376)، وابن الجوزي في "الموضوعات" (1/244)، وابن حجر في " تهذيب التهذيب" (2/752) (الترجمة رقم 1098) من طريق محمد بن جعفر ابن أبي الأزهر زنبور المكي، عن الحارث بن عمير، عن جعفر بن محمد، ، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، والآيتين من آل عمران: {شهد الله أنه لا إله إلا هو}، و {قل اللهم مالك الملك} إلى قوله: {وترزق من تشاء بغير حساب}معلقات، ما بينهن وبين الله عز وجل حجاب، لما أراد الله أن ينزلهن تعلقن بالعرش، قلن: ربنا، تهبطنا إلى أرضك، وإلى من يعصيك. فقال الله عز وجل: بي حلفت، لا يقرأكن أحد من عبادي دبر كل صلاة إلا جعلت الجنة مثواه على ما كان منه، وإلا أسكنته حظيرة القدس، وإلا نظرت إليه بعيني المكنونة كل يوم سبعين نظرة، وإلا قضيت له كل يوم سبعين حاجة، أدناها المغفرة، وإلا أعذته من كل عدو ونصرته منه، ولا يمنعه من دخول الجنة إلا الموت ".
(2) أخرجه الإمام محمد بن حبان البستي أيضًا في "المجروحين" (1/266) من طريق محمد بن زنبور المكي، عن الحارث بن عمير، عن حميد الطويل، عن أنس، مرفوعًا، نحوه مختصرًا.
(3) قال الحافظ ابن الصلاح في "مقدمته= معرفة أنواع علم الحديث" (صـ 192): "وإنما نسميه مضطربا إذا تساوت الروايتان، أما إذا ترجحت إحداهما بحيث لا تقاومها الأخرى، بأن يكون راويها أحفظ، أو أكثر صحبة للمروي عنه، أو غير ذلك من وجوه الترجيحات المعتمدة، فالحكم للراجحة، ولا يطلق عليه حينئذ وصف المضطرب، ولا له حكمه. ثم قد يقع الاضطراب في متن الحديث، وقد يقع في الإسناد، وقد يقع ذلك من راو واحد، وقد يقع بين رواة له جماعة. والاضطراب موجب ضعف الحديث؛ لإشعاره بأنه لم يضبط، والله أعلم.
(4) قال الحافظ ابن حجر في "المطالب العالية" (10/224): يروى عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه، فإن كان المقصود بقوله "جده" جد جعفر- أي علي بن الحسين فهو منقطع حيث أن علي بن الحسين زين العابدين لم يدرك جده عليا رضي الله عنه، كما نقله العلائي في"جامع التحصيل"عن أبي زرعة. وإن كان المقصود بقوله "جده" جد محمد بن علي الباقر أي الحسين بن علي بن أبي طالب فهو منقطع أيضا حيث أن محمد الباقر أرسل عن الحسين بن علي بن أبي طالب قال العلائي في"جامع التحصيل":"محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، أبو جعفر الباقر أرسل عن جديه الحسن والحسين وجده الأعلى علي رضي الله عنهم، وعن عائشة، وأبي هريرة أيضًا وجماعة".
(5) قال الإمام ابن حبان في "المجروحين" (1/266): "موضوع لا أصل له". وقال الإمام الجورقاني في "الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير" (2/39): "هذا حديث باطل، تفرد به عن جعفر بن محمد، الحارث بن عمير". وقال ابن الجوزي في "الموضوعات" (1/245): "هذاحديث موضوع، تفرد به الحارث بن عمير". وقال البغوي في "التفسير" (1/427): "رواه الحارث بن عمير وهو ضعيف". وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب (2/754): "والذي يظهر لي أن العلة فيه ممن دون الحارث".