میرا نام محمد اسماعیل ھے میری عمر36 سال ہے میری شادی کو چودہ(14) سال ھوگئے ، لیکن میں ابھی تک اولاد کی خوشی سے محروم ہوں۔ علاج بہت کیے ہیں ہر جگہ سے بندش کی آواز آتی ہے۔ علاج کیلۓ حمل ٹھرانے کیلۓ ناف پر باندھنے کیلۓ تعویز دیا جاتا ھے کیا یہ جائز ھے۔
واضح ہو کہ تعویذ کے ذریعے علاج کرانا شرعاً جائز ہے، بشر طیکہ تعویذ میں جو کلمات لکھے جائیں، ان کے معنی معلوم ہوں، ان میں کوئی بات مشرکانہ نہ ہو، اور ان کو اللہ تعالیٰ کے بجائے بذاتِ خود شافی نہ سمجھا جائے، لہٰذا سائل کی بیوی کے لئے بھی بطورِ علاج ایسا تعویذ استعمال کر ناشر عاً جائز ہے، جو شرکیہ الفاظ و عبارات سے پاک ہو، آیاتِ قرآنی اور ادعیۂ ماثورہ پر مشتمل ہو، البتہ تعویذ کو موم جامہ کر لینےکے بعد ناف پر بھی باندھا جا سکتا ہے۔
كما في صحيح مسلم: عن عوف بن مالك الأشجعي قال: "كنا نرقي فی الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى فی ذلك؟ فقال: اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فیه شرك" اھ (2/224)
وفي مرقاة المفاتيح: وأما ما كان من الآيات القرآنية، والأسماء والصفات الربانية، والدعوات المأثورة النبوية، فلا بأس، بل يستحب سواء كان تعويذا أو رقية أو نشرة، وأما على لغة العبرانية ونحوها، فیمتنع لاحتمال الشرك فیها. (رواه أبو داود) اھ (8/320)
وفي حاشية ابن عابدين: (قوله التميمة المكروهة) أقول: الذي رأيته في المجتبى التميمة المكروهة ما كان بغير القرآن، وقيل: هي الخرزة التي تعلقها الجاهلية اهـ فلتراجع نسخة أخرى. وفي المغرب وبعضهم يتوهم أن المعاذات هي التمائم وليس كذلك إنما التميمة الخرزة، ولا بأس بالمعاذات إذا كتب فيها القرآن، أو أسماء الله تعالى، ويقال رقاه الراقي رقيا ورقية إذا عوذه ونفث في عوذته قالوا: إنما تكره العوذة إذا كانت بغير لسان العرب، ولا يدرى ما هو ولعله يدخله سحر أو كفر أو غير ذلك، وأما ما كان من القرآن أو شيء من الدعوات فلا بأس به اهـ قال الزيلعي: ثم الرتيمة قد تشتبه بالتميمة على بعض الناس: وهي خيط كان يربط في العنق أو في اليد في الجاهلية لدفع المضرة عن أنفسهم على زعمهم، وهو منهي عنه وذكر في حدود الإيمان أنه كفر اهـ. وفي الشلبي عن ابن الأثير: التمائم جمع تميمة وهي خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين في زعمهم، فأبطلها الإسلام، والحديث الآخر "من علق تميمة فلا أتم الله له" لأنهم يعتقدون أنه تمام الدواء والشفاء، بل جعلوها شركاء لأنهم أرادوا بها دفع المقادير المكتوبة عليهم وطلبوا دفع الأذى من غير الله تعالى الذي هو دافعه اهـ ط وفي المجتبى: اختلف في الاستشفاء بالقرآن بأن يقرأ على المريض أو الملدوغ الفاتحة، أو يكتب في ورق ويعلق عليه أو في طست ويغسل ويسقى. وعن "النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يعوذ نفسه" قال - رضي الله عنه -: وعلى الجواز عمل الناس اليوم، وبه وردت الآثار اھ (6/363)