السلام علیکم! کیا مغرب کی اذان کے فوراً بعد (بغیر کوئی وقفہ کیے) مغرب کی نماز باجماعت ادا کرنی چاہیئے یا کہ ایک دو منٹ کا وقفہ رکھنے کی گنجائش ہے؟ اس کے بارے میں شرعی مسئلہ کیا ہے؟ برائے کرم آگاہ فرما دیں!
واضح ہو کہ احادیث مبارکہ میں مغرب کی نماز جلد سے جلد پڑھنے کی ترغیب وارد ہوئی ہے، لہٰذا جتنی جلدی ہو سکے نماز باجماعت کا اہتمام کرنا چاہیئے، البتہ اذان کے بعد کثرتِ جماعت کی غرض سے صرف ایک دو منٹ کا وقفہ کیا جاسکتا ہے، تا ہم عام دنوں میں اس سے زائد وقفہ کرناکراہت سے خالی نہیں، لیکن اتنی زیادہ تاخیر کر دیناکہ ستارے ظاہر ہو جائیں، مکروہ تحریمی ہے، جس سے احتراز لازم ہے۔
كما في موطأ مالك رواية محمد بن الحسن الشيباني: عن سهل بن سعد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الإفطار» ، قال محمد: تعجيل الإفطار، وصلاة المغرب أفضل من تأخيرهما، وهو قول أبي حنيفة رحمه الله اھ ( 128)
وفی سنن الترمذي: عن سلمة بن الأكوع، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب. (إلی قوله) وهو قول أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن بعدهم من التابعين، اختاروا تعجيل صلاة المغرب، وكرهوا تأخيرها، حتى قال بعض أهل العلم: ليس لصلاة المغرب إلا وقت واحد وذهبوا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث صلى به جبريل. وهو قول ابن المبارك، والشافعي. اھ (1/ 232)
وفی الدر المختار: (و) تعجيل (مغرب مطلقا) وتأخيره قدر ركعتين يكره تنزيها اھ (1/ 369)
وفی حاشية ابن عابدين: (قوله: مطلقا) أي شتاء وصيفا، وليس المراد من الإطلاق يوم غيم أم لا وإن أوهمته عبارته؛ لأنه غير المنصوص عليه ط. (قوله: يكره تنزيها) أفاد أن المراد بالتعجيل أن لا يفصل بين الأذان والإقامة بغير جلسة أو سكتة على الخلاف وأن ما في القنية من استثناء التأخير القليل محمول على ما دون الركعتين، وأن الزائد على القليل إلى اشتباك النجوم مكروه تنزيها، وما بعده تحريما إلا بعذر كما مر قال في شرح المنية: والذي اقتضته الأخبار كراهة التأخير إلى ظهور النجم وما قبله مسكوت عنه، فهو على الإباحة وإن كان المستحب التعجيل. اهـ. ونحوه ما قدمناه عن الحلية وما في النهر من أن ما في الحلية مبني على خلاف الأصح: أي المذكور في المبتغى بقوله يكره تأخير المغرب في رواية. وفي أخرى: لا، ما لم يغب الشفق. والأصح الأول إلا لعذر اهـ فيه نظر؛ لأن الظاهر أن المراد بالأصح التأخير إلى ظهور النجم أو إلى غيبوبة الشفق فلا ينافي أنه إلى ما قبل ذلك مكروه تنزيها لترك المستحب وهو التعجيل تأمل. اھ (1/ 370)
وفی الفتاوى الهندية: وأما إذا كان في المغرب فالمستحب يفصل بينهما بسكتة يسكت قائما مقدار ما يتمكن من قراءة ثلاث آيات قصار. هكذا في النهاية فقد اتفقوا على أن الفصل لا بد منه فيه أيضا. كذا في العتابية. واختلفوا في مقدار الفصل فعند أبي حنيفة - رحمه الله - المستحب أن يفصل بينهما بسكتة يسكت قائما ساعة ثم يقيم، ومقدار السكتة عنده قدر ما يمكن فيه من قراءة ثلاث آيات قصار أو آية طويلة وعندهما يفصل بينهما بجلسة خفيفة مقدار الجلسة بين الخطبتين وذكر الإمام الحلواني الخلاف في الأفضلية حتى إن عند أبي حنيفة - رحمه الله - إن جلس جاز والأفضل أن لا يجلس وعندهما على العكس. كذا في النهاية. اھ (1/ 57)واللہ اعلم