احکام نماز

شرعی مسافر بننے کے لئے کتنی مسافت طے کرنا ضروری ہےَ؟

فتوی نمبر :
24763
| تاریخ :
عبادات / نماز / احکام نماز

شرعی مسافر بننے کے لئے کتنی مسافت طے کرنا ضروری ہےَ؟

شرعی مسافر بننے کے لئے مسافت کی مقدار آپ کے نزدیک کتنی ہے، 48 میل شرعی يا انگریزی ؟ 1 بريد 12 شرعی میل کے برابر ہے یا 12 انگریزی میل کے برابر ؟

الجوابُ حامِدا ًو مُصلیِّا ً

متقدمین کی عبارات سے تو یہی معلوم ہوتا ہے کہ اس سے ۴۸ میل شرعی مراد لیا جائے، جو چون (۵۴) میل انگریزی بنتا ہے۔ مگر اکثر علماء کی رائے ہے کہ اس سے ۴۸ میل انگریزی مراد ہے جو کہ ۴۲.۲۴ میل شرعی اور ۲۴ ، ۷۷ کلومیٹر کے برابر بنتے ہیں۔

مأخَذُ الفَتوی

(۱) والفرسخ ثلاثة أميال، فالقول الثالث (45 ميل شرعي)الذي أفتى به أكثر أئمة خوارزم قريب من القول بأربعة برد و هي ستة عشر فرسخ ( 48 ميل شرعي)، كما هو مذهب مالك وغيره. وقد روى البخاري تعليقا في صحيحہ، والبیہقی إسنادا عن عطاء بن أبي رباح أن ابن عمرو ابن عباس كانا يصليان ركعتين ويفطران في أربعة برد. قال أبو عمر بن عبد البر : هذا عن ابن عباس معروف من نقل الثقات، متصل الإسناد عنه من وجوه، وقد اختلف عن ابن عمر في تحديد ذلك اختلافا كثيرا، وأصح ما روي عنہ ما رواه ابنه سالم و نافع أنه لا يظهر إلا في اليوم التام أربعة برد. اھ. قلت: وهذا هو المختار عند شيوخنا، وقد أفتی به مولانا الشيخ رشيد أحمد الجنجوہی قدس الله روحه. (فتح الملہم ، دار احياء التراث العربي، ج 4 ص 394-5) وهو قول الشاه ولي الله الدهلوي أيضا كما نقله عنه في فتح الملہم في نفس الصلحة
(۲) ومسئلة القصر في المذهب مسيرة ثلاثة أيام ولياليها، ثم حولوها إلى التقدير بالمنازل، فاختلفوا فيه على أقوال، منها: ستة عشر فرسخا كل فرسخ ثلاثة أميال فتلك ثمانية واربعون ميلا کما فی الحديث، وبه يفتی لكونه مذهب المتأخرين( الفیض الباري، دار الكتب العلمية، ج 2 ص 534) ونقل عنه صاحب العرف الشذي: وأقوال الحنفية في مسالة القصر كثيرة. ذكرها في البحر، والاقوال من ستة عشر فرسخا إلى اثنتين وعشرين فرسخا، و في قول: ثمانية وأربعون ميلا، وهو المختار لانه موافق لأحمد والشافعي (العرف الشذي، دار إحياء التراث العربي، ج 2 ص 349.) محمد قال: أخبرنا سعيد بن عبيد الطائي عن علي بن ربيعة الوالبي قال: سألت عبد الله بن عمر رضی الله تعالى عنهما: إلى كم تقصر الصلاة ؟ قال: هي ثلاث ليال قواصد، فإذا خرجنا إليه قصرنا الصلاة. قال محمد: و به نأخذ، وهو قول أبي حنيفة (كتاب الآثار، دار النوادر، ج 1 ص 204) وصححه في إعلاء السنن، إدارة القرآن، ج 7 ص 273 قلت: ولا خلاف بينه وبين أثر المتن، فإن التحديد بأربعة برد في هذا إنما هو من عطاء لا من قول ابن عمر، فلا يلزم منه کون ابن عمر قائلا بالتحديد بالبرد والأميال، بل إنما قصر لكون المسافة مسافة ثلاثة أيام عنده، واتفق به كونها أربعة برد أيضا ( إعلاء السنن، ج 7 ص 273)۔

واللہ تعالی اعلم بالصواب
حنیف اللہ خليل عُفی عنه
دار الافتاء جامعه بنوریه عالمیه
فتوی نمبر 24763کی تصدیق کریں
0     585
Related Fatawa متعلقه فتاوی
Related Topics متعلقه موضوعات