میری بیوی تیسری مرتبہ حاملہ ہوئی ہے،وہ دن میں پچاس مرتبہ شدید الٹیاں کرتی تھی اور بلڈ پریشر بہت لو ہوتا تھا اور یہ گزشتہ حمل میں بھی ہوتا تھا،لیکن اس حمل میں اس سے زیادہ شدت ہے اور وہ حمل کے ساتویں مہینے میں ہے،کیا اس صورت (حاملہ) میں حمل ساقط کروانا جائز ہے؟
سوال میں مذکور کیفیت تو ہر حاملہ عورت کو دورانِ حمل پیش آتی ہے،اس بناء پر حمل ضائع کرنا درست نہیں،اس کے لئے کسی ماہر معالج سے رجوع کرنا چاہیئے۔
کمافی رد المحتار تحت (قوله وقالوا إلخ) قال في النهر: بقي هل يباح الإسقاط بعد الحمل؟ نعم يباح ما لم يتخلق منه شيء ولن يكون ذلك إلا بعد مائة وعشرين يوما، وهذا يقتضي أنهم أرادوا بالتخليق نفخ الروح وإلا فهو غلط لأن التخليق يتحقق بالمشاهدة قبل هذه المدة كذا في الفتح، وإطلاقهم يفيد عدم توقف جواز إسقاطها قبل المدة المذكورة على إذن الزوج. وفي كراهة الخانية: ولا أقول بالحل إذ المحرم لو كسر بيض الصيد ضمنه لأنه أصل الصيد فلما كان يؤاخذ بالجزاء فلا أقل من أن يلحقها إثم هنا إذا سقط بغير عذرها اهـ قال ابن وهبان: ومن الأعذار أن ينقطع لبنها بعد ظهور الحمل وليس لأبي الصبي ما يستأجر به الظئر ويخاف هلاكه. ونقل عن الذخيرة لو أرادت الإلقاء قبل مضي زمن ينفخ فيه الروح هل يباح لها ذلك أم لا؟ اختلفوا فيه، وكان الفقيه علي بن موسى يقول: إنه يكره، فإن الماء بعدما وقع في الرحم مآله الحياة فيكون له حكم الحياة كما في بيضة صيد الحرم، ونحوه في الظهيرية قال ابن وهبان: فإباحة الإسقاط محمولة على حالة العذر، أو أنها لا تأثم إثم القتل اهـ. (3/ 176)۔
وفی الفتاوى الهندية: قالوا وكذلك المرأة يسعها أن تعالج لإسقاط الحبل ما لم يستبن شيء من خلقه وذلك ما لم يتم له مائة وعشرون يوما (1/ 335)۔