السلام علیکم ورحمتہ اللہ وبرکاتہ!
بعد از سلام ۔
مفتی صاحب اگر کوئی شخص بجلی کی کرنٹ سے مر جائے
تو اس کو شہید کہلانا کیسا ہے؟
آگ،پانی کے حادثے میں جو شخص فوت ہوجائے وہ تو حدیث کی رو سے حکماً شہید ہے ،البتہ بجلی سے مرنے والے کے مطابق اگرچہ کوئی صراحت موجود نہیں،تاہم محدثین کرام نے احادیث مبارکہ کی روشنی میں شہداء کی جو اقسام بیان کی ہیں ،ان میں سے ناگہانی آفت سے مرنے والے کو بھی شہید حکمی میں شمار کیا گیاہے ،چنانچہ اس کے مطابق بجلی سے مرنے والے پر شہید حکمی کا اطلاق کیا جاسکتا ہے ۔)ماٰخوذ از تبویب، نمبر : (43428)
کما فی مرقاۃ المفاتیح: واعلم أن الشهداء الحكمية كثيرة، وردت في أحاديث شهيرة، جمعها السيوطي في كراسة سماها: (أبواب السعادة في أسباب الشهادة) منها: ما ذكر، ومنها: صاحب ذات الجنب، والحريق،(الی قولہ) وعن علي رضي الله عنه: من حبسه السلطان ظلما فمات في السجن فهو شهيد، ومن ضرب فمات في الضرس فهو شهيد، وكل مؤمن يموت فهو شهيد. وعن أنس مرفوعا:«الحمى شهادة،اھ(ج:3،ص: 1132،رقم الحدیث: 1546،مط: دار الفکر)
و فی الدر المختار: وإلا فالمرتث شهيد الآخرة وكذا الجنب ونحوه، ومن قصد العدو فأصاب نفسه، والغريق والحريق والغريب والمهدوم عليه والمبطون والمطعون والنفساء والميت ليلة الجمعة وصاحب ذات الجنب ومن مات وهو يطلب العلم، وقد عدهم السيوطي نحو الثلاثين،اھ(كتاب الصلاة،باب الشهيد،ج: 2،ص: 252،مط: دارالفکر)
و فی ردالمحتار: ذكر الأجهوري قال في العارضة: من غرق في قطع الطريق فهو شهيد وعليه إثم معصيته وكل من مات بسبب معصية فليس بشهيد، وإن مات في معصية بسبب من أسباب الشهادة فله أجر شهادته وعليه إثم معصيته، وكذلك لو قاتل على فرس مغصوب، أو كان قوم في معصية فوقع عليهم البيت فلهم الشهادة، وعليهم إثم المعصية انتهى،اھ(كتاب الصلاة،باب الشهيد،ج: 2،ص: 253،مط: دارالفکر)
و فی الفقه الإسلامي وأدلته: والخلاصة: إن كل من مات. بسبب مرض أو حادث أو دفاع عن النفس، أو نقل من قلب المعركة حياً، أو مات في أثناء الغربة، أو طلب العلم، أو ليلة الجمعة، فهو شهيد آخرة.وحكم هؤلاء الشهداء في الدنيا، أي شهداء الآخرة: أن الواحد منهم يغسل ويكفن ويصلى عليه اتفاقاً كغيره من الموتى. أما في الآخرة فله ثواب الآخرة فقط، وله أجر الشهداء يوم القيامة.»اھ(أحكام الشهداء،شهيد في حكم الآخرة فقط،ج: 2،ص: 1590،مط: دارالفکر)