شبِ برات پر ختمِ قرآن کا اہتمام، مسجد میں لاؤڈ اسپیکر پر اس کا اہتمام کرنا، امامِ مسجد کی نگرانی میں، اور دیگر خیرات وغیرہ کا اہتمام کرنا کیسا ہے؟
واضح ہو کہ شبِ برات کی فضیلت احادیثِ مبارکہ سے ثابت ہے، اس لیے فی الجملہ یہ عبادت کی خاص رات ہے، حسبِ استطاعت کسی بھی جگہ گھر یا مسجد میں عبادات (ذکر و تلاوت وغیرہ) میں مشغول رہنا چاہیے۔ لیکن اس رات میں اجتماعی عبادت یا کسی خاص قسم کی نماز وغیرہ ثابت نہیں۔ لہذا شبِ برات کی رات لوگوں کا مسجد میں جمع ہو کر اجتماعی طور پر لاؤڈ اسپیکر کے ذریعے ختمِ قرآن کا اہتمام کرنا اور اس کو لازم سمجھنا اور خاص اسی رات میں خیرات و عطیات کو زیادہ ثواب کا باعث سمجھنا شرعاََ ناجائز اور بدعت ہے، جس سے احتراز لازم ہے، البتہ اگر حیثیتِ اجتماعیہ کے بغیر کوئی شخص شبِ برات میں قرآنِ مجید کی تلاوت یا صدقہ و خیرات کا اہتمام کرے تو یہ بلا شبہ جائز اور باعثِ اجر و ثواب ہوگا۔
كما في صحيح البخارى:عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه).( باب: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده.،ج:١،ص:١٣٠،ط:البشرى)
وفي سنن ابن ماجة:عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كانت ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا من مستغفر لي فأغفر له ألا مسترزق فأرزقه ألا مبتلى فأعافيه ألا كذا ألا كذا، حتى يطلع الفجر"( باب ما جاء في ليلة النصف من شعبان،ص:٢٨٦،ط:البشرى)
وفي حاشية ابن عابدين: (قوله ورفع صوت بذكر إلخ) أقول: اضطرب كلام صاحب البزازية في ذلك؛ فتارة قال: إنه حرام، وتارة قال إنه جائز. وفي الفتاوى الخيرية من الكراهية والاستحسان: جاء في الحديث به اقتضى طلب الجهر به نحو " «وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم» رواه الشيخان. وهناك أحاديث اقتضت طلب الإسرار، والجمع بينهما بأن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال كما جمع بذلك بين أحاديث الجهر والإخفاء بالقراءة ولا يعارض ذلك حديث «خير الذكر الخفي» لأنه حيث خيف الرياء أو تأذي المصلين أو النيام، فإن خلا مما ذكر؛ فقال بعض أهل العلم: إن الجهر أفضل لأنه أكثر عملا ولتعدي فائدته إلى السامعين، ويوقظ قلب الذاكر فيجمع همه إلى الفكر، ويصرف سمعه إليه، ويطرد النوم، ويزيد النشاط. اهـ. ملخصا، وتمام الكلام هناك فراجعه. وفي حاشية الحموي عن الإمام الشعراني: أجمع العلماء سلفا وخلفا على استحباب ذكر الجماعة في المساجد وغيرها إلا أن يشوش جهرهم على نائم أو مصل أو قارئ إلخ(باب الاستخلاف،ج:١،ص:٦٦٠،ط:سعيد)
وفيها ايضاََ:وفي الفتح عن الخلاصة: رجل يكتب الفقه وبجنبه رجل يقرأ القرآن فلا يمكنه استماع القرآن فالإثم على القارئ وعلى هذا لو قرأ على السطح والناس نيام يأثم اهـ أي لأنه يكون سببا لإعراضهم عن استماعه، أو لأنه يؤذيهم بإيقاظهم تأمل(فصل في القراءة:ج:١،ص:٥٤٦،ط:سعيد)
وفي البحرالرائق: کما فی البحرالرائق: وأما المبتدع فهو صاحب البدعة وهي كما في المغرب اسم من ابتدع الأمر إذا ابتدأه وأحدثه كالرفقة من الارتفاق والخلفة من الاختلاف ثم غلبت على ما هو زيادة في الدين أو نقصان منه اهـ.وعرفها الشمني بأنها ما أحدث على خلاف الحق المتلقى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من علم أو عمل أو حال بنوع شبهة واستحسان وجعل دينا قويما وصراطا مستقيما اهـ. (باب الامامہ،ج:١،ص:٣٤٩،مط:رشیدیہ)
وفي حاشية الطحطاوى على مراقي الفلاح:ويكره الاجتماع على إحياء ليلة من هذه الليالي" المتقدم ذكرها "في المساجد" وغيرها لأنه لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة فأنكره أكثر العلماء من أهل الحجاز منهم عطاء وابن أبي مليكة وفقهاء أهل المدينة وأصحاب مالك وغيرهم وقالوا: ذلك كله بدعة ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه إحياء ليلتي العيدين جماعة(فصل في تحية المسجد وصلاة الضحى وإحياء الليالي،ص:٤٠٢،ط:رشيديه)
تیجہ، بیسواں، چالیسواں، برسی، پہلے جمعہ کی رات وغیرہ میں جمع ہو کر اجتماعی دعا کرنا
یونیکوڈ احکام بدعات 1