کیا فرماتے ہیں علماءِِ کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ میں نے عمرہ کیا اور پھر حج کیا ، چونکہ ہمارا شیڈول بیالیس دن کا ہے ، اب زیارت کیلئے طائف جانا چاہتا ہوں، لیکن واپسی میں میقات کی وجہ سےعمرہ کرنے کا ارادہ نہیں ہے، تو کیا بغیر احرام کے میقات سے گزرنے سے دم لازم آئے گا ؟ دلیل کیساتھ فتوی دیں کیونکہ وہ ایک پی،ایچ،ڈی عالم نے دلیل مانگی ہے۔
واضح ہو کہ فقہاءِاحناف رحمہم اللہ کے ہاں کسی بھی آفاقی شخص کے لئے بغیر احرام باندھے میقات سے گزرنا جائز نہیں ہے،خواہ وہ کسی بھی غرض سے حدودِ حرم میں داخل ہو رہا ہو ،بلکہ اسکے ذمہ احرام باندھ کر داخل ہونا لازم ہے،بغیر احرام کے میقات سے گزر جانے کی صورت میں وہ گناہ گار ہو گا،اسکو میقات پر واپس آکر احرام باندھنا لازم ہوگا،اگر وہ واپس آکر میقات سے احرام نہیں باندھے گا تواس پر دم لازم آئے گااور ایک حج یا عمرہ کی قضاء بھی لازم ہو گی،جبکہ طائف کا علاقہ میقات سے باہر پڑتا ہے،اس لئے وہاں زیارات کے بعد واپسی پر احرام باندھنا اور عمرہ کی ادائیگی لازم ہوگی۔
كما في الدر المختار :(و حرم تأخير الاحرام عنها)كلها(لمن)أي لآفاقي(قصد دخول مكة) يعني الحرم (و لو لحاجة)غير الحج اھ(2/476)-
و فی المبسوط للسرخسي : فأما عندنا ليس لأحد ينتهي إلى الميقات إذا أراد دخول مكة أن يجاوزها إلا بالإحرام سواء كان من قصده الحج أو القتال أو التجارة لحديث ابن شريح الخزاعي - رضي الله تعالى عنه - «أن النبي - صلى الله عليه و سلم - قال في خطبته يوم الفتح إن مكة حرام حرمها الله تعالى يوم خلق السموات و الأرض لم تحل لأحد قبلي و لا لأحد بعدي ، و إنما أحلت لي ساعة من نهار ، ثم هي حرام إلى يوم القيامة» فقد ترخص للقتال رسول الله - صلى الله عليه و سلم -، فقال «إنما أحلت لي ساعة» فلا تحل لأحد بعده فيتبين بهذا الحديث خصوصية النبي - صلى الله عليه و سلم - بدخول مكة للقتال بغير إحرام ، و إنما تظهر الخصوصية إذا لم يكن لغيره أن يصنع كصنيعه . و جاء رجل إلى ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما -، فقال : إني جاوزت الميقات من غير إحرام ، فقال : ارجع إلى الميقات و لب و إلا فلا حج لك فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : «لا يجاوز الميقات أحد إلا محرما» و لأن وجوب الإحرام على من يريد الحج و العمرة عند دخول مكة لإظهار شرف تلك البقعة ، و في هذا المعنى من يريد النسك و من لا يريد النسك سواء فليس لأحد ممن يريد دخول مكة أن يجاوز الميقات إلا محرما اھ(4/167)-
و فی فتح القدير : ثم الآفاقي إذا انتهى إليها على قصد دخول مكة فعليه أن يحرم سواء قصد الحج أو العمرة أو لم يقصد عندنا ؛ لقوله - عليه الصلاة و السلام -: «لا يجاوزأحد الميقات إلا محرما» و لأن وجوب الإحرام ؛ لتعظيم هذه البقعة الشريفة فيستوي فيه التاجر و المعتمر و غيرهما ،(الی قولہ))قوله : و من دخل مكة بغير إحرام ثم خرج من عامه) حاصل الأحكام الكائنة هنا أربعة . أحدها : أنه لا يجوز ؛ للآفاقي دخول مكة بغير إحرام . ثانيها : أن من دخلها بلا إحرام يجب عليه إما حجة أو عمرة . قال في البدائع : فإن أقام بمكة حتى تحولت السنة ثم أحرم يريد قضاء ما وجب عليه بدخول مكة بغير إحرام أجزأه في ذلك ميقات أهل مكة في الحج بالحرم و في العمرة بالحل ؛ لأنه لما أقام بمكة صار في حكم أهلها فيجزيه إحرامه من ميقاتهم اھ(3/111)-