میرا تعلق ایک لور مدل کلاس گھر سے ہے، جہاں میرے بھائی پہ قرضہ ہے، اور والد جو کے ۷۵ برس کے ہیں، ماہانہ ۲۰۰۰۰ تنخواہ پہ کام کرتے ہیں، لیکن میری شادی ایک امیر گھر میں ہوئی، جہاں سسرال سے بہت سونے کے زیور دیے گئے، اب مجھے اس کی زکوۃ دینی ہے، کیا میں ان پیسوں کو اپنے گھر والوں کو دے سکتی ہوں؟ کیونکہ اس کے علاوہ میرے پاس ان کی مدد کرنے کے لیے کوئی آمدنی نہیں ہے۔
صورت مسئولہ میں سائلہ کے لیے اپنی زکوۃ کی رقم والدین میں سے کسی کو دینا تو درست نہیں ،البتہ اس کے لیے اس رقم کے ذریعہ بھائی کی معاونت کرنا جائز ہے، بشرطيكہ وه مستحق زکوۃ اور غير سید ہو، بلکہ انہیں زکوۃ کی رقم دینا زیادہ باعث اجر وثواب ہوگا۔
كما في الهداية: ولا يجوز دفع الزكاة إلى من يملك نصابا من أي مال كان" لأن الغني الشرعي مقدر به والشرط أن يكون فاضلا عن الحاجة الأصلية وإنما النماء شرط الوجوب "ويجوز دفعها إلى من يملك أقل من ذلك وإن كان صحيحا مكتسبا" اهـ (كتاب الزكاة، باب من يجوز دفع الصدقة إليه ومن لا يجوز، ج:1 ص:112 ط: دار إحياء التراث العربي)
وفي الفتاوى الهندية: والأفضل في الزكاة والفطر والنذر الصرف أولا إلى الإخوة والأخوات ثم إلى أولادهم ثم إلى الأعمام والعمات ثم إلى أولادهم ثم إلى الأخوال والخالات ثم إلى أولادهم ثم إلى ذوي الأرحام ثم إلى الجيران ثم إلى أهل حرفته ثم إلى أهل مصره أو قريته كذا في السراج الوهاج اهـ (كتاب الزكاة، الباب السابع في المصارف، ج:1 ص:190 ط: رشيدية)
وفي الدر المختار: (ولا) إلى (من بينهما ولاد) ولو مملوكا لفقير اهـ
وفي رد المحتار تحت قوله: (وإلى من بينهما ولاد) أي بينه وبين المدفوع إليه؛ لأن منافع الأملاك بينهم متصلة فلا يتحقق التمليك على الكمال هداية والولاد بالكسر مصدر ولدت المرأة ولادة وولادا مغرب أي أصله وإن علا كأبويه وأجداده وجداته من قبلهما وفرعه وإن سفل بفتح الفاء من باب طلب والضم خطأ؛ لأنه من السفالة وهي الخساسة مغرب كأولاد الأولاد وشمل الولاد بالنكاح والسفاح فلا يدفع إلى ولده من الزنا ولا من نفاه كما سيأتي، وكذا كل صدقة واجبة كالفطرة والنذر والكفارات، وأما التطوع فيجوز بل هو أولى كما في البدائع اهـ (كتاب الزكاة، باب مصرف الزكاة والعشر، ج:2 ص:346 ط: سعيد)