Why were the women of the people of Lut punished?
Were they also homosexual?
It should be made clear that the primary reason the people of Lut (peace be upon him) were punished was their disobedience to Allah and His Messenger. Along with this, their involvement in homosexuality was also a major cause of the punishment, as this grave sin was committed for the first time in human history by this very nation.
Moreover, Allamah Aalusi (may Allah have mercy on him) and some other Qur’anic commentators have explicitly stated that the women of the people of Lut were also involved in female homosexuality (musahaqah), and for this reason they too were subjected to the divine punishment. In addition, besides being involved in these sins themselves, their supporting their men in such immoral acts, encouraging them, or remaining silent over their sins also became a reason for their deserving the punishment.
کما فی موسوعة التفسير المأثور تحت قولہ تعالی -﴿ إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين﴾ عن أبي حمزة قال: قلتُ لمحمد بن عليٍّ: عذَّب اللهُ نساء قوم لوط بعمل رجالِهم؟ قال: اللهُ أعدلُ مِن ذلك؛ استغنى الرجالُ بالرجالِ، والنساءُ بالنساء (ج : ۹ ،ص:221 ح : ٢٨١٧٧ -)
و فی تفسير الألوسي روح المعاني :وألحق بها بعضهم السحاق وبدا أيضا في قوم لوط عليه السلام فكانت المرأة تأتي المرأة فعن حذيفة رضي الله تعالى عنه إنما حق القول على قوم لوط عليه السلام حين استغنى النساء بالنساء والرجال بالرجال. وعن أبي حمزة رضي الله تعالى عنه قلت لمحمد بن علي: عذب الله تعالى نساء قوم لوط بعمل رجالهم فقال: الله تعالى أعدل من ذلك استغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء. وآخرون إتيان المرأة في عجيزتها واستدل بما أخرج غير واحد عن علي كرم الله تعالى وجهه أنه قال على المنبر: سلوني؟ فقال ابن الكواء: تؤتى النساء في أعجازهن؟ فقال كرم الله تعالى وجهه: سفلت سفل الله تعالى بك ألم تسمع قوله تعالى: أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ الآية(.سورة الأعراف، ص:410 ج : ۴،دار الكتب العلمية)
و فی مختصر تفسير ابن كثير: يخبر تعالى عن عبده ورسوله (لوط) عليه السلام أنه أنذر قومه نقمة الله بهم في فعلهم الفاحشة، التي لم يسبقهم إليها أحد من بني آدم، وهي (إتيان الذكور) دون الإناث، وذلك فاحشة عظيمة استغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء، فقال: {أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون} أي يرى بعضكم بعضا وتأتون في ناديكم المنكر {أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون} أي لا تعرفون شيئا لا طبعا ولا شرعا كما قال في الآية الأخرى: {أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون} {فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون} أي يتحرجون من فعل ما تفعلون ومن إقراركم على صنيعكم، فأخرجوهم من بين أظهركم فإنهم لا يصلحون لمجاورتكم في بلادكم، فعزموا على ذلك فدمر الله عليهم وللكافرين أمثالها، قال الله تعالى: {فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين} أي من الهالكين مع قومها، لأنها كانت ردءا لهم على دينهم، وعلى طريقتهم في رضاها بأفعالهم القبيحة، فكانت تدل قومها على ضيفان لوط ليأتوا إليهم، وقوله تعالى: {وأمطرنا عليهم مطرا} أي حجارة من سجيل منضود، ولهذا قال: {فساء مطر المنذرين} أي الذين قامت عليهم الحجة، ووصل إليهم الإنذار، فخالفوا الرسول وكذبوه وهموا بإخراجه من بينهم..( ص676 - سورة النمل - ج ؛۲ ط : دار القرآن الكريم)
Question About the Revelation of the Holy Qur'an and the Night of Power
English 0 Tafseer Quran Kareem