میرے والد نے ذہنی بیماری کی وجہ سے خود کشی کر لی ہے، میں کیا دعاء مغفرت کر سکتا ہوں ان کے لئے تاکہ اللہ سبحانہ و تعالی ان کو معاف کر دے اور ان کو جنت میں بھیج دیں؟
سائل کے والد مرحوم کی ذہنی بیماری اگر جنون کی حد تک پہنچ چکی ہو تو شرعاً ایسا شخص شرعی احکامات کا مکلف نہیں رہتا اور ایسی صورت میں ان کا خودکشی کا ارتکاب و اقدام کرنا شرعاً قابلِ مؤاخذہ بھی نہ ہوگا، چنانچہ سائل کو چاہيئے کہ وہ ان کے حق کی بجآوری کرتے ہوئے ان کے لئے ایصالِ ثواب کی خاطر کثرت سے استغفار اور حسبِ استطاعت اعمالِ صالحہ (نوافل تلاوت ذکر و اذکار) اور ساتھ ساتھ مالی عبادات (صدقات و خیرات) کا اہتمام کرتا رہے، ان شاءاللہ اس کا فائدہ سائل کے والدِ مرحوم کو ضرور پہنچے گا۔
في سنن أبي داود: عن عليّ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: ((رفع القلم عن ثلاثةٍ: عن النائم حتى يستيقظ و عن الصبي حتى يحتلم و عن الجنون حتى يعقل))۔ (ج: 2،ص: 1205،ط: مكتبة البشرى)۔
و في سنن الترمذي: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية و علم ينتفع به و ولد صالح يدعو له۔ (ج: 1،ص: 610،ط: مركز الرسالة للدراسات و تحقيق التراث)۔
و في الموسوعة الفقه الإسلامي والقضايا المعاصرة: موانع العقاب أو موانع المسئولية: هي أسباب شخصية ترجع إلى تخلف الركن المعنوي للجريمة و هو القصد الجنائي (أو الإرادة الآثمة) إما لإنعدام أهلية الفاعل و هو عذر صغر السن أو عدم التمييز و الجنون إلخ۔ (ج: 5،ص: 767،ط: دار الفكر)۔
و في الموسوعة الفقهية الميسرة: الجنون: مرض يعترى عقل المجنون فيتخل بذلك ميزانه و يسقط عنه التكليف (إلى قوله) و إنما هو مرض يعتري العقل كما تتعرض سائر الجوارح لما يصيبها من الأمراض إلخ۔ (ج: 1،ص: 140،ط: دار الكتب العلمية)۔
و في الدر المختار: و يقرأ يس و في الحديث ((من قرء الإخلاص أحد عشر مرّات ثم وهب أجرها للأموات اعطى من الأجر بعدد الأموات)) إلخ۔ (ج: 2،ص: 242،ط: إیچ-ایم-سعید)۔
و في الفقه الإسلامي وأدلته: وكذلك إذا ارتكب الصبي أو المجنون و نحوهما جريمه تستوجب حدا (إلى قوله) فلا يقام عليه الحد لعدم تحقق معنى الجريمة منه (إلى قوله) لعدم تكليفه شرعاً و التكليف بتوافر العقل و البلوغ (إلى قوله) فلا يشترط فيها البلوغ و \إنما يكفي العقل أي التمييز إلخ۔ (ج: 9،ص: 960،ط: مكتبة الرشيدية)۔