السلام علیکم ورحمتہ اللہ وبرکاتہ!
حضرت قرآن و احادیث کی روشنی میں رہنمائی فرمائیں کہ کیا ’’ ماہِ رمضان‘‘ میں فوت ہونے والے کا کوئی قبر کا حساب نہیں، وہ سیدھا جنت میں جائے گا ؟ جواب کا منتظر سائل جزاک اللہ خیر۔
جی ہاں ! احادیثِ مبارکہ اور علماءِ کرام کی تشریحات کے مطابق رمضان میں انتقال کرنے والا شخص اگر مؤمن اور اطاعت گزار ہو، تو وہ عذاب قبر سے محفوظ رہے گا، البتہ اگر اطاعت گزار نہ ہو بلکہ گنہگار ہو، تو اسے ایک لمحہ کے لئے جنبش تو ضرور ہو گی، لیکن اس کے بعد فورا ہی اس سے ہمیشہ کے لئے عذاب قبر اٹھا لیا جائے گا۔
كما في صحيح البخاري: 3277 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: حدثني ابن أبي أنس، مولى التيميين أن أباه، حدثه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين» (4/ 123)۔
و في جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي: (2382) من وافق موته عند انقضاء رمضان دخل الجنة ومن مات عند انقضاء عرفة دخل الجنة (أبو نعيم فى الحلية عن ابن مسعود) أخرجه أبو نعيم فى الحلية (5/23) وقال : غريب . (ص: 24730)
و في احكام الميت والقبور لابن رجب باب اهل القبور : عن انس بن مالك رضی الله عنه ان عذاب القبر يرفع عن الموتى فى شهر رمضان وكذلك فتنة القبر ترفع عمن مات يوم الجمعة او ليلة الجمعة
و في مصنف عبد الرزاق الصنعاني: 7633 - عن ابن جريج، عن عطاء قال: «إذا مرض الرجل في رمضان، فلم يصح حتى مات فليس عليه شيء غلب على أمره وقضائه» (4/ 237)۔
و في مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح: وقال صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة يعصمهم الله من عذاب القبر المؤذن والشهيد والمتو في ليلة الجمعة".(ص: 199)۔
و في مشكاة المصابيح: وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر» . رواه أحمد والترمذي وقال: هذا حديث غريب وليس إسناده بمتصل اھ (1/ 431)۔
و في حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح: قال أهل السنة والجماعة عذاب القبر وسؤال منكر ونكير حق لكن إن كان كافرا فعذابه يدوم في القبر إلى يوم القيامة ويرفع عنهم العذاب يوم الجمعة وشهر رمضان لحرمة النبي صلى الله عليه وسلم ثم المؤمن على ضر بين ان كان مطيعا لا يكون له عذاب القبر ويكون له ضغطة فيجد هول ذلك وخوفه لما أنه كان يتنعم بنعمة الله تعالى ولم يشكر النعمة وإن كان عاصيا يكون له عذاب وضغطة القبر لكن ينقطع عنه العذاب يوم الجمعة وليلة الجمعة ولا يعود العذاب إلى يوم القيامة وإن مات ليلة الجمعة أو يوم الجمعة يكون له العذاب ساعة واحدة وضغطة ثم ينقطع عنه العذاب ولا يعود إلى يوم القيامة من مجمع الروايات والتتارخانية كذا في الشرح وناقش فيه المنلا علي وقال إن ذلك غير ثابت في الأحاديث. (ص: 524)۔
و في حاشية ابن عابدين (رد المحتار): (قوله ويأمن الميت من عذاب القبر إلخ) قال أهل السنة والجماعة: عذاب القبر حق وسؤال منكر ونكير وضغطة القبر حق لكن إن كان كافرا فعذابه يدوم إلى يوم القيامة ويرفع عنه يوم الجمعة وشهر رمضان فيعذب اللحم متصلا بالروح والروح متصلا بالجسم فيتألم الروح مع الجسد، وإن كان خارجا عنه، والمؤمن المطيع لا يعذب بل له ضغطة يجد هول ذلك وخوفه والعاصي يعذب ويضغط لكن ينقطع عنه العذاب يوم الجمعة وليلتها ثم لا يعود وإن مات يومها أو ليلتها يكون العذاب ساعة واحدة وضغطة القبر ثم ينقطع، كذا في المعتقدات للشيخ أبي المعين النسفي الحنفي من حاشية الحنفي ملخصا اھ (2/ 165)۔
و في حاشية السندى على صحيح البخارى: أبواب الرحمة و في بعضها أبواب السماء ، وهذا يدل على أن أبواب الجنة كانت مغلقة ولا ينافيه قوله تعالى : {جنات عدن مفتحة لهم الأبواب} إذ ذاك لا يقتضي دوام كونها مفتحة وقوله : {غلقت أبواب النار} أي تبعيداً للعقاب عن العباد ، وهذا يقتضي إن أبواب النار كانت مفتوحة ولا ينافيه قوله تعالى : {حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها} لجواز أن يكون هناك غلق قبيل ذلك ، وغلق أبواب النار لا ينافي موت الكفرة في رمضان وتعذيبهم بالنار فيه إذ يكفي في تعذيبهم فتح باب صغير من القبر إلى النار غير الأبواب المعهودة الكبار وقوله : {وسلسلت الشياطين} أي غللت ولا ينافيه وقوع المعاصي إذ يكفي في وجود المعاصي شرارة النفس وخباثتها ، ولا يلزم أن يكون كل معصية بواسطة شيطان ، وإلا لكان لكل شيطان شيطان ويتسلسل ، وأيضاً معلوم أنه ما سبق إبليس شيطان فمعصيته ما كانت إلا من قبل نفسه والله تعالى أعلم. (1/ 252)۔
کسی بزرگ کا انتقال کے بعد لوگوں کے پکارنے پر ان کی مدد کےلۓ حاضر ہونا-اور اس کا عقیدہ رکھنا
یونیکوڈ احوال قبر 0