السلام علیکم! جناب عالی : عرض یہ ہے کہ جب اللہ رب العزت قیامت بر پا فرمائینگے، تو اس وقت بندے کو اپنی ماں کے نام سے اٹھائیں گے یا باپ کے نام سے؟براہ مہربانی قرآن و سنت کی روشنی میں وضاحت فرمائیں۔
اگرچہ دونوں طرح کی روایات ملتی ہیں، مگر راجح یہ ہے کہ باپ کے نام سے پکارے جائیں گے، سواء حضرت عیسیؑ کے ۔
کما فی المرقاۃ: وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم» " رواه أحمد، وأبو داود. الحدیث (ج7 صـ3004 ، ط: دار الفکر بیروت)۔
شرح سنن أبي داود لابن ارسلان: (بأسمائكم) فلا يقال: يا عز الدين، ولا يا بدر الدين، ولا يا أبا عبد اللَّه، ولا يا أبا إسحاق، ولا ما فيه تعظيم، ولا بألقابكم القبيحة التي تكرهونها، بل بما سماه به آباؤه (وأسماء آبائكم) فيه الرد على من يقول: إنهم يدعون يوم القيامة بالنسبة إلى أمهاتهم؛ ليستر اللَّه على أولاد الزنا، ويرده أيضًا قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "هذِه غدرة فلان بن فلان" خرجه البخاري قبل في الفتن عن ابن عمر (1) ولم أره.
وقال ابن دقيق العيد: وإن ثبت أنهم يدعون بأمهاتهم؛ فقد يقال: يخص هذا من العموم. أي: يخص منه أولاد الزنا فيدعون بأمهاتهم ويبقى غيرهم على عمومه في أنهم يدعون لآبائهم، واللَّه أعلم.
ويرجح الدعاء بالأم قوله تعالى: {يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} (2)، قال محمد بن كعب: بأسمائهم: بأمهاتهم، وإمام جمع أم (3) (4). قال الحكماء: فيه ثلاثة أوجه من الحكمة؛ أحدها: لأجل عيسى. والثاني: إظهار شرف الحسن والحسين. والثالث: لئلا يفتضح أولاد الزنا فيفتضح الولد وليس له ذنب. الخ (ج19 صـ43، الناشر: دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث، الفيوم - جمهورية مصر العربية ۔ الطبعة)۔
واللہ اعلم بالصواب