فی صحیح البخاری : عن ابن عمر قال قطع النبي – صلی اللہ علیه وسلم - في مجن ثمنه ثلاثة دراهم اھ وفیه ایضا : عن عبد الله قال قطع النبي– صلی اللہ علیه وسلم - في مجن ثمنه ثلاثة دراهم اھ (2/1004)۔
و فیه ایضا : عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال بعث رسول الله – صلی اللہ علیه وسلم - رهطا إلى أبي رافع فدخل عليه عبد الله بن عتيك بيته ليلا و هو نائم فقتله اھ(2/577)۔
و في مصنف عبد الرزاق : فقام إليه علي بن أبي طالب فضرب عنقه و أما أبي بن خلف فقال و الله لأقتلن محمدا فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال بل أنا أقتله إن شاء الله قال فانطلق رجل ممن سمع ذلك من النبي صلى الله عليه و سلم إلى أبي بن خلف فقيل إنه لما قيل لمحمد صلى الله عليه و سلم ما قلت قال بل أنا أقتله إن شاء الله فأفزعه ذلك و قال أنشدك بالله أسمعته يقول ذلك قال نعم فوقعت في نفسه لأنهم لم يسمعوا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول قولا إلا كان حقا فلما كان يوم أحد خرج أبي بن خلف مع المشركين فجعل يلتمس غفلة النبي صلى الله عليه و سلم ليحمل عليه فيحول رجل من المسلمين بينه و بين النبي صلى الله عليه و سلم فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لأصحابه خلوا عنه فأخذ الحربة فجزله بها يقول رماه بها فيقع في [ ص 357 ] ترقوته تحت تسبغة البيضة و فوق الدرع فلم يخرج منه كبير دم و احتقن الدم في جوفه فجعل يخور كما يخور الثور فأقبل أصحابه حتى احتملوه و هو يخور و قالوا ما هذا فو الله ما بك إلا خدش فقال والله لو لم يصبني إلا بريقه لقتلني أليس قد قال أنا أقتله إن شاء الله و الله لو كان الذي بي بأهل ذي الحجاز لقتلهم قال فما لبث إلا يوما أو نحو ذلك حتى مات إلى النار اھ(5/ 355)۔
و فی البداية : عن عروة بن الزبیر قال کان أبی بن خلف أخو بنی جمح قد حلف و ھو بمكة (إلی قوله) لیقتلن رسول اللہ - صلی اللہ علیه و سلم - فلما بلغت رسول اللہ - صلی اللہ علیه و سلم- حلفه قال : بل أنا أقتله ان شاء اللہ اھ(3/162)۔